منتديات الفكر الحر لكل العرب

عبر عن فكرك بحرية تامة و تقبل فكر الاخر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 " انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء"....بقلم الدكتور نبيل لوقا بباوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى صوت
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 203
نقاط : 491
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 23/12/2010

مُساهمةموضوع: " انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء"....بقلم الدكتور نبيل لوقا بباوى    الأربعاء يناير 12, 2011 1:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السادة الافاضل أقدم لكم دراسة بحثية صدرت مؤخرا بعنوان : " انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء" لأحد المنصفين ، وهو الباحث النصراني المصري الدكتور " نبيل لوقا بباوى " أثبت فيها براءة الاسلام من تهمة نشر الإسلام بالقوة ، وسأفصح لما كتبه المجال ليكون حجة على بني جلدته ، لأنه إذا جاء الدفاع من نصراني أثاره الظلم الذي يتعرض له الإسلام فمضى يناصر الحق والعدل ، فهذا هو ما يثير الإنتباه ويدعو إلى التفاؤل ويؤكد أن الباطل مهما كثر أنصاره وقوي أتباعه فإن الحق في النهاية لا بد أن ينتصر ويعلو
.
ناقشت الدراسة هذه التهمة الكاذبة بموضوعية علمية وتاريخية أوضحت خلالها أن الإسلام بوصفه دينا سماويا لم ينفرد وحده بوجود فئة من أتباعه لا تلتزم بأحكامه وشرائعه ومبادئه التي ترفض الإكراه على الدين وتحرم الاعتداء على النفس البشرية ، إن سلوك وأفعال وفتاوى هذه الفئة من الولاة والحكام والمسلمين غير الملتزمين لا تمت إلى تعاليم الإسلام بصلة
.
وقالت الدراسة : حدث في المسيحية أيضاً التناقض بين تعاليمها ومبادئها التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام بين البشر وعدم الاعتداء على الغير وبين ما فعله بعض أتباعها في البعض الآخر من قتل وسفك دماء واضطهاد وتعذيب ، مما ترفضه المسيحية ولا تقره مبادئها ، مشيرة إلى الاضطهاد والتعذيب والتنكيل والمذابح التي وقعت على المسيحيين الأرثوذكس في مصر من الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك ، لا سيما في عهد الإمبراطور (دقلديانوس) الذي تولى الحكم في عام 284م ، فكان في عهده يتم تعذيب المسيحيين الأرثوذكس في مصر بإلقائهم في النار أحياء ، أو كشط جلدهم بآلات خاصة ، أو إغراقهم في زيت مغلي أو إغراقهم في البحر أحياء ، أو صلبهم ورؤوسهم منكسة إلى أسفل ، ويتركون أحياء على الصليب حتى يهلكوا جوعا ، ثم تترك جثثهم لتأكلها الغربان ، أو كانوا يوثقون في فروع الأشجار ، ويتم تقريب فروع الأشجار بآلات خاصة ثم تترك لتعود لوضعها الطبيعي فتتمزق الأعضاء الجسدية للمسيحيين إربا إربا.

وقال الدكتور نبيل لوقا بباوي : إن أعداد المسيحيين الذين قتلوا بالتعذيب في عهد الإمبراطور " دقلديانوس " يقدر بأكثر من مليون مسيحي إضافة إلى المغالاة في الضرائب التي كانت تفرض على كل شيء حتى على دفن الموتى ، لذلك قررت الكنيسة القبطية " الأرثوذكسية " في مصر اعتبار ذلك العهد عصر الشهداء في مصر، وأرخوا به التقويم القبطي تذكيرا بالتطرف المسيحي.(ملحوظة: دقليديانوس لم يكن مسيحيا
وأشار الباحث إلى الحروب الدموية التي حدثت بين " الكاثوليك" و"البروتستانت " في أوروبا ، وما لاقاه " البروتستانت" من العذاب والقتل والتشريد والحبس في غياهب السجون إثر ظهور المذهب البروتستانتي " على يد الراهب " مارتن لوثر" الذي ضاق ذرعا بمتاجرة الكهنة بصكوك الغفران.
وهدفت الدراسة من وراء عرض هذا الصراع المسيحي إلى :

أولا ً: عقد مقارنة بين هذا الاضطهاد الديني الذي وقع على المسيحيين الأرثوذكس من قبل الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك وبين التسامح الديني الذي حققته الدولة الإسلامية في مصر، وحرية العقيدة الدينية التي أقرها الإسلام لغير المسلمين وتركهم أحراراً في ممارسة شعائرهم الدينية داخل كنائسهم ، وتطبيق شرائع ملتهم في الأحوال الشخصية، مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة: ( لا إكراه في الدين ) (1)، وتحقيق العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين المسلمين وغير المسلمين في الدولة الإسلامية إعمالا للقاعدة الإسلامية " لهم ما لنا وعليهم ما علينا"، وهذا يثبت أن الإسلام لم ينتشر بالسيف والقوة لأنه تم تخيير غير المسلمين بين قبول الإسلام أو البقاء على دينهم مع دفع الجزية (ضريبة الدفاع عنهم وحمايتهم وتمتعهم بالخدمات) ، فمن اختار البقاء على دينه فهو حر.. وقد كان في قدرة الدولة الإسلامية أن تجبر المسيحيين على الدخول في الإسلام بقوتها ، أو أن تقضي عليهم بالقتل إذا لم يدخلوا في الإسلام قهراً، ولكن الدولة الإسلامية لم تفعل ذلك تنفيذا لتعاليم الإسلام ومبادئه ، فأين دعوى انتشار الإسلام بالسيف؟

ثانياً : إثبات أن الجزية التي فرضت على غير المسلمين في الدولة الإسلامية بموجب عقود الأمان التي وقعت معهم ، إنما هي ضريبة دفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم من أي اعتداء خارجي، لإعفائهم من الاشتراك في الجيش الإسلامي حتى لا يدخلوا حرباً يدافعون فيها عن دين لا يؤمنون به.....
وتقول الدراسة إن الجزية كانت تأتي أيضا نظير التمتع بالخدمات العامة التي تقدمها الدولة للمواطنين مسلمين وغير مسلمين ، والتي ينفق عليها من أموال الزكاة التي يدفعها المسلمون بصفتها ركناً من أركان الإسلام ، وهذه الجزية لا تمثل إلا قدرا ضئيلا متواضعاً لو قورنت بالضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الدولة الرومانية على المسيحيين في مصر، ولا يعفى منها أحد ، في حين أن أكثر من 70% من الأقباط الأرثوذكس كانوا يعفون من دفع هذه الجزية ؛ فقد كان يعفى من دفعها: القصر والنساء والشيوخ والعجزة وأصحاب الأمراض والرهبان.

ثالثاً : إثبات أن تجاوز بعض الولاة المسلمين أو بعض الأفراد أو بعض الجماعات من المسلمين في معاملاتهم لغير المسلمين إنما هي تصرفات فردية شخصية لا تمت لتعاليم الإسلام بصلة ، ولا علاقة لها بمبادئ الدين الإسلامي وأحكامه ، فإنصافاً للحقيقة ينبغي ألا ينسب هذا التجاوز للدين الإسلامي ، وإنما ينسب إلى من تجاوز ، وهذا بالضبط يتساوى مع رفض المسيحية للتجاوزات التي حدثت من الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك ضد المسيحيين الأرثوذكس.. ويتساءل قائلا: لماذا إذن يغمض بعض المستشرقين عيونهم عن التجاوز الذي حدث في جانب المسيحية ولا يتحدثون عنه ، بينما يُجَسمون التجاوز الذي حدث في جانب الإسلام ، ويتحدثون عنه ؟! ولماذا الكيل بمكيالين ؟! والوزن بميزانين ؟
!
وأكد الباحث أنه اعتمد في دراسته على القرآن والسنة وما ورد عن السلف الصالح من الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم- لأن في هذه المصادر وفي سير هؤلاء المسلمين الأوائل الإطار الصحيح الذي يظهر كيفية انتشار الإسلام وكيفية معاملته لغير المسلمين.

ويواصل قائلا : أما ما يفعله المستشرقون من الهجوم على الإسلام والحضارة الإسلامية من خلال إيراد أمثلة معينة في ظروف معينة لموقف بعض أولي الأمر من المسلمين أو لآراء بعض المجتهدين والفقهاء ، أو لموقف أهل الرأي من المسلمين في ظروف خاصة في بعض العهود التي سيطر فيها ضيق الأفق والجهل والتعصب ، فإن هذه الاجتهادات بشرية تحتمل الصواب والخطأ ، في حين أن ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية لا يحتمل الخطأ.
ويضيف : إذا كانت هناك أفعال لبعض الولاة المسلمين أو بعض الجماعات تخالف أحكام الكتاب أو السنة فهي تنسب إلى أصحابها ، ولا يمكن أن تنسب إلى الإسلام ، وطالبت الدراسة المسلمين أن يعيدوا النظر في أسلوبهم ومنهجهم عند مخاطبة غير المسلمين ، وأن يسيروا في الطريق السليم الصحيح الذي رسمه لهم دينهم الإسلامي ، وسار فيه الرسولصلى الله عليه وسلم (2 ) والخلفاء الراشدون من بعده ، لاسيما بعد الهجوم الشرس الذي يتعرض له الإسلام حاليا بعد أحداث
(11 سبتمبر عام 2001م ).

وأكدت الدراسة على ضرورة مخاطبة الغرب وأمريكا والعالم الخارجي بأسلوب الإقناع بعيداً عن العصبية ، لتغيير المفاهيم التي روج لها المستشرقون في الغرب ، واستغلها الساسة والمثقفون والكتاب الذين لهم موقف معاد للإسلام ، ويتحلون بروح التعصب ، لأن الإقناع بحقائق الأمور في حقيقة الإسلام هو خير وسيلة لتغيير المفاهيم في الغرب عن الإسلام عبر التاريخ وعبر التسلسل التاريخي لرسالة الإسلام.

ومضت الدراسة تدحض ما يقوله البعض من أن الإسلام انتشر بحد السيف ، وأنه قتل أصحاب الديانات المخالفة ، وأجبرهم على الدخول في الدين الإسلامي قهراً وبالعنف ، موضحة أن الرسول صلى الله عليه وسلم بدأ بدعوة أصحابه في مكة ممن كان يثق فيهم ، فأسلم أبو بكر الصديق وخديجة وعثمان بن عفان والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وتبعهم غيرهم ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعرض الإسلام في موسم الحج على القبائل في مكة ، وقد اقتنع جماعة من الأوس والخزرج بدعوته وحينما عادوا إلى يثرب أو المدينة دعوا أهلها للدخول في الإسلام ، تم ذلك دون أن يستل الرسول سيفاً أو يقاتل أحداً ، بل العكس هو الصحيح ، لقد تعرض المسلمون للاضطهاد من مشركي قريش ، وكان سلاح المشركين الإهانة والضرب المفرط والتنكيل بالمسلمين بأبشع ألوان التعذيب ، ولم يفكر المسلمون بإخراج السيوف من أغمدتها.
وقالت الدراسة إن الرسول صلى الله عليه وسلم أمضى في مكة ثلاث عشرة سنة يدعوهم للدخول في الإسلام بالحجة والموعظة الحسنة ، وبعد أن استتب الأمر للإسلام داخل المدينة بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم نشره خارجها بالحجة والإقناع للكفار الذين لا يؤمنون بالله وإلا فالقتال.. أما أصحاب الديانات الأخرى السماوية كاليهودية والمسيحية فكان يخيرهم بين دخول الإسلام عن اقتناع أو دفع الجزية ، فإن لم يستجيبوا يقاتلهم ، وهذا التخيير يعني أن الإسلام لم ينتشر بحد السيف كما يردد بعض المستشرقين.


• غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وأسبابها



ثم جاءت موقعة بدر التي لم تكن من أجل نشر الإسلام بحد السيف ، بل كان وراءها رغبة المسلمين في استرداد جزء من حقوقهم المغتصبة وأموالهم ومنازلهم التي تركوها في مكة رغما عنهم قبل الهجرة ، فخرجوا لأخذ قافلة تجارية لقريش ، وعندما علمت قريش بذلك خرجوا بأسلحتهم لقتال المسلمين.
ثم كانت موقعة أحد دفاعاً عن النفس والدعوة الإسلامية ، لأن كفار قريش بقيادة أبي سفيان توجهوا من مكة إلى جبل أحد بالقرب من المدينة للقضاء على الدعوة الإسلامية في مهدها قبل أن تنتشر في شبه الجزيرة العربية.
ثم كانت موقعة الخندق أيضا دفاعا عن النفس ، بعد أن قام اليهود بتجميع الأحزاب من القبائل ، وعلى رأسهم قريش لمهاجمة المسلمين في المدينة وقتل الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد ثبت في موقعة الخندق أن اليهود هم المحرضون الأساسيون لها ، فقد حرضوا قريشاً ، ثم توجهوا إلى قبيلة غَطَفان وقبيلة بني مُرة ، ثم توجهوا إلى قبائل سليم وأشجع وفزارة وسعد وأسد وحرضوهم على قتال المسلمين ؛ لذلك فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم معه كل الحق حينما طردهم من المدينة ، لأنهم نقضوا العهد الذي أبرمه معهم ، وانضموا في موقعة أحد إلى أعداء الإسلام ، وكانوا كالشوكة في ظهر المسلمين أثناء وجودهم في المدينة بإعطاء أسرارهم لكفار قريش وإحداث المشاكل داخل المدينة ومحاولة الوقيعة بين الأنصار والمهاجرين.
وبعد صلح الحديبية نجد الإسلام ينتشر بين قادة قريش عن اقتناع ، حيث اسلم " خالد بن الوليد " و" عمرو بن العاص " وتوجها بإرادتهما الحرة من مكة إلى المدينة لمقابلة الرسول صلى الله عليه وسلم وأسلما أمامه وبايعاه .


• موقف المسلمين من اليهود



وفي الوقت الذي يدعي فيه البعض أن الإسلام يقتل أصحاب الديانات الأخرى ويجبرهم على الدخول في الإسلام ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم بمجرد قدومه إلى المدينة المنورة عقد تحالفا مع اليهود المقيمين هناك ، وذكرت الوثيقة أن اليهود الموجودين في المدينة لهم عهد وذمة الله ، وأنهم آمنون على حياتهم وعلى دينهم وأموالهم ويمارسون شعائرهم الدينية ، ورغم ذلك فقد خانوا المسلمين ونقضوا العهود.
ويقول بعض المستشرقين وعلى رأسهم (مرجليوث) : إن الغرض الأساسي من إغارة المسلمين على اليهود إنما هو الحصول على الغنائم ، وهذا غير صحيح ، لأن السبب الرئيسي في طرد اليهود من المدينة أنهم نقضوا العهد ، ولم يتعاونوا مع المسلمين في الدفاع عن المدينة ، وتحالفوا مع أعداء المسلمين ، ولذا كان جلاء اليهود ضرورة لتأمين الجبهة الداخلية حماية للدولة الإسلامية الوليدة ، وهو حق مشروع ، وكان رأي الصحابة هو قتل جميع اليهود ، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم رضي بوساطة عبد الله بن أبي بن سلول في يهود بني قينقاع وأمر بإجلائهم أحياء من المدينة ، ولم يقتل منهم أحداً رغم أن المسلمين قد انتصروا عليهم.
كما أجلى يهود بنى النضير دون قتل بعد محاولاتهم الفاشلة لاغتيال رئيس الدولة المتمثل في شخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم دون أن يقتل منهم أحدا ، ثم كان حكم الصحابي الجليل سعد بن معاذ بقتل الرجال من يهود بني قريظة بعد أن خانوا عهدهم ، وألبوا القبائل على المسلمين في غزوة الخندق وبعد أن علم المسلمون بخطة يهود خيبر في الهجوم على المدينة بدأوابالهجوم ، ولم يقتلوهم ولم يجبروهم على الدخول في الإسلام بعد أن قبلوا بدفع الجزية ، وقد أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم رسائله إلى جميع الملوك والأمراء في السنة السابعة من الهجرة يدعوهم إلى دخول الإسلام. ولم يرسل الرسول صلى الله عليه وسلم أي قوات لإجبار أحد على الدخول في الإسلام باستثناء حالة واحدة حين أرسل حملة لتأديب أمير مؤتة الذي قتل رسوله الحارث بن عمير الأزدي عندما كان في طريقه إلى أمير بصري ليدعوه إلى دخول الإسلام ، ولم يكن هدف الحملة نشر الإسلام بحد السيف ، ولكنها كانت لمعاقبة أمير مؤتة شرحبيل بن عمرو الغساني لفعلته اللاإنسانية في جمادى الأولى من السنة الثامنة للهجرة عام 629م ولو كان الرسول صلى الله عليه وسلم يريد نشر الإسلام بحد السيف أو يريد الغنائم كما يدعي بعض المستشرقين لكان ترك تبوك وتوجه إلى قوات قيصر الروم المتحصنة داخل الحصون في بلاد الشام وحاصرها من الخارج وقطع عنهم الطعام والمؤن ، ومن المؤكد أنها كانت سوف تستجيب لمطالبه إذا طال الحصار عليهم ، ولكنه لم يفعل ذلك لا مع أهل تبوك ولا مع ثقيف قبلهم في غزوة حنين ، لأن غرضه الأساسي الدفاع عن النفس والدفاع عن الدعوة الإسلامية ، وإن كان
هذا لا يمنع البدء بالهجوم إذا علم أنه سيهاجم باعتبار أن خير وسيلة للدفاع هي الهجوم
.
والسؤال الذي يطرح نفسه على بعض المستشرقين ، أين هو انتشار الإسلام بحد السيف في عام الوفود ؟ وها هي الوفود من القبائل على رأسها زعماء القبائل وسادتها يأتون طواعية إلى المدينة المنورة ، ويتحملون عبء السفر رغم وعورة الطرق في ذلك الوقت ، وإثر دخولهم المدينة يتوجهون لمقابلة الرسول صلى الله عليه وسلم بحر إرادتهم يعلنون إسلامهم باسم قبائلهم.

وتؤكد الدراسة أن حروب الردة التي قادها الخليفة الأول أبو بكر الصديق لم تكن لنشر الإسلام ، ولكنها كانت للحفاظ على وحدة الدولة الإسلامية ، بعد أن دخلت جميع قبائل العرب في حيز الدولة الإسلامية بكامل إرادتها ، ومنها من يدفع الجزية ، ومنها من يدفع الزكاة.
وتشير الدراسة إلى أن الذي قتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي في المسجد كان رجلا مسيحيا من أهل الذمة ، ورغم ذلك أوصى عمر من بعده بأهل الذمة خيراً ، وأن يوفى بعهدهم وأن
يقاتل عنهم وألا يكلفوا فوق طاقتهم.
أقول : لا تعليق بعد هذا الكلام المفحم من أحد النصارى المنصفين
!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ABUNOOR
عضو شرفى
عضو شرفى


الديانة : : مش مهم الان
عدد المساهمات : 39
نقاط : 61
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: " انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء"....بقلم الدكتور نبيل لوقا بباوى    الخميس يناير 13, 2011 2:53 am

تحيه طيبه اخوتي واخواتي ...
منطق ديني انحيازي معتاد من كل منتمي مؤدلج متى ما كتب دفاعا عن ايدلوجيته
فكيف وهو يكتب في المقدس ودفاعا عن المقدس ؟؟؟
سؤال يلح على عقلي الان وانا اقرا التالي من تبرير لمجرزة قتل 400 الى 900 شخص :
اقتباس :
كما أجلى يهود بنى النضير دون قتل بعد محاولاتهم الفاشلة لاغتيال رئيس الدولة المتمثل في شخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم دون أن يقتل منهم أحدا ، ثم كان حكم الصحابي الجليل سعد بن معاذ بقتل الرجال من يهود بني قريظة بعد أن خانوا عهدهم ،
حقا هي اذن عقاب جماعي لمن خان خيانة عظمى وبزمن الحرب !!
طيب لم قتل رجالهم وراح يبحث عن عورات الصبيان ليكشف عن من انبت من شعر عانته فيقتل هذا ويترك ذاك ؟؟

طيب قادة اليهود هم من خانوا فلم يقتل الرجال والصبيان ويبيع الاطفال والنساء ؟؟
هل نقتل نساء المانيا ونبيع اطفالها لان هتلر خان عهده مع بريطانيا او خاض حربا وانهزم ؟؟
هل نقتل كل رجال الجيش الالماني المنهزم ونبحث عن صبيانهم ؟؟
هل يؤخذ الشعب والجيش المنهزم بجريرة القادة فنحاكم كل الجيش ونقتلهم ونبيع اطفالهم ونسائهم
هل نحتكم الى اخلاق نبي ام الى قائد جيش منتصر ضفر باعاءه وبرؤس من خانه ؟؟

الامر عجيب حقا والاعجب من نبي للرحة المهداة ..
نحن نعرف ان خيانة رؤساء القبائل وشيوخها وتعاملهم مع العدو في اوقات الحرب بل ومقاتلهم لبلادهم مع صفوف الجيوش المحتله او حتى محاولتهم قتل رئيس البلاد تدخلهم ضمن قصاص الخيانة العظمى وهو الاعدام ..طيب فلم لايحاكم فقط اؤلئك القاده ويعدمون ؟؟
لم يتم الاخذ بجريرتهم كل ابنائهم وعشيرتهم ؟؟
حقا قادة يهود هو من خان فلم يقتل كل ذاك العدد من رجال وصبيان اليهود ولم يباع اطفالهم ونسائهم في اسواق النخاسه لسكتري به نبي الرحمه سلاحا لجيش الرحمه ؟؟

خان قادة اليهود فلم يقتل جيش اليهود ايضا ولم لم يعاملهم الرسول كاسرى حرب ؟؟
حقا فجيش اليهود المهزوم هو بعد المعركه مجرد مجموعة اسرى فلم تم قتلهم ؟؟
نحن نحتكم الى اخلاق النبوة لا لاخلاق حروب تلك الازمنه ومهمجيات قتل الاسرى وبيع الاطفال ..
نحن نحتكم الى اخلاقيات نبي مرسل رحمة للناس فكيف ارتضى بيع الاطفال والنساء وكيف ارتضى خلق نبوته ان يتعامل مع تاجر نخاسه يبيعه طفلا او امراة ؟؟
مرة اخرى نكرر نحن نحتكم الى خلق نبي لا قائد لجيش من جيوش القرت السابع الميلادي ..

لنرجع اذن ونتناقش بهذه النقطه من تلك الزاويه ..اي جانب اخلاق النبوه ..
النبي لم يحكم عليهم بالقتل هذا نعم لكن التاريخ المروي ينقل لنا انه كان قد رغب ان يقتل من وقع تحت يده من يهود لولا تدخل احد سادة يثرب ابن سلول الذي منعه من قتلهم وقتها ..
اي ان نيتة كانت قتلهم واراقة دمهم قبل ان ينفذها مع رجال وصبيان بني قريظه ..
مرة اخرى نرجع الى نقطة ان الحكم صدر من غير النبي وهو سعد ابن معاذ
سعد هو من حكم عليهم بالقتل وليس النبي
سعد من اعتمد حكما في التوراة وطبقه على اليهود انفسهم والنبي ايده وباركه وقال ان الله نفسه قد ارتضاه من حكم من فوق او تحت سبعة ارقعا ..

طيب .......
كيف وافق الله على ذلك الحكم الهمجي القاسي وارتضاه عبر ما تقوله عنه النبي ؟؟
حقا هل هو حكم الله الحقيقي ذاك الذي حملته التوراة ؟؟
طيب فلم يقال ان التوراة محرفه ومزوره وهنا الله يقر ما جاء فيها من فوق سبة ارقعا ؟؟
الله يقر بحكم همجي في التوراة يامر بان يقتل رجال وصبيان المدينة المنهزمه وتسبى نسائها ويباع اطفالها في اسواق النخاسه ؟؟
تصور الله وهو يامر بالقتل للاسير وللصبي لان قادة شعبه قد ادين بخيانة عظمى !!
تصور الله يامر بالتعامل مع تاجر نخاسه ويرتضي تلك المعامله بل ويشرعن بها كنتيجه حقيقة تلك التجاره ؟؟
تصور الله يرتضي بان يباع صبي يتيم في سوق نخاسه وان يشترى بثمن ذاك الصبي اليتيم سلاحا لجيوش الله ونبي رحمته ؟؟

حقا صور شوفينيه مرضيه همجيه تلك التي يمتلئ بها تراثنا العربي الاسلامي والمسيحي ..
متى يستيقضون ؟؟؟
متى ينصفون عقولهم ؟؟
متى يترفعون عن ترقيعاتهم ؟؟
متى ينظفون تراثياتهم من كل تلك الادران والتراب والعفن ؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء"....بقلم الدكتور نبيل لوقا بباوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حصرى للغايه كليب الرقص السرى فوق سطح الهرم
» حريت المراه
» اسماء وعناوين بعض المعاهد والكليات للطيران
» الطعن بالمعارضة .
» سب اللي ببالك ببيت شعر...

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفكر الحر لكل العرب :: الحوار عن المعتقدات و الاديان :: الحوار عن الاسلام-
انتقل الى: