منتديات الفكر الحر لكل العرب

عبر عن فكرك بحرية تامة و تقبل فكر الاخر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 المرأة الملحدة .....قصة مأساة!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى صوت
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 203
نقاط : 491
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 23/12/2010

مُساهمةموضوع: المرأة الملحدة .....قصة مأساة!!!   الإثنين ديسمبر 27, 2010 4:25 am

بسم الله الرحمن الرحيم


بقلم: م/ أميرة الجلباب

لم يكتف الإلحاد بوصمة العار التي وصم بها المرأة إلى الأبد، حين وصمها بالأصل الحيواني في قصة الخلق الأولى.. ولأن حياة الإنسان وسلوكَه يتأثران بأصله؛ صارت النزعة البهيمية عند الملحدة تهيمن على كل مناحي الحياة، وتصاحبها خلال مختلف مراحلِ عمرها وحتى موتها!
رماها الإلحاد بالدونية والتخلف عن الرجل في سلم التطور حسب ما قررته نظرية النشوء والارتقاء.. ثم تتابع الازدراء والاضطهاد على المستوى العملي بما لا يقل فجاجة وقبحا عن المستوى النظري!

لقد حط الإلحاد من قيمة المرأة عندما ازدراها في أصل الخلق، ثم مرة أخرى لما ازدراها في نظريته التطورية، حيث بقيت أكثرَ بدائية من الرجل في عملية
الارتقاء، ونظرا لتخلفِها الطبيعي هذا؛ أصيبت الملحدة بمُركب نقص دائم،جعلها تسعى لتعويض هذا النقص بالسعي الحثيث للمطالبة بالمساواة بالرجل في كل شيءإلى الدرجة التي طالب فيها البعض بإلغاء الفروق
البيولوجية بين الرجل والمرأة بعد أن ثبت علميا أن هذه الفروق هي المنبع الرئيس للتمايز بينهما، وليست الفروق الاجتماعية أو البيئية كما كانوا يدعون!! وظهر لهم أن الاعتداء هو اعتداء الطبيعة، واتضح أن حرب المرأة الملحدة من أجل المساواة هي في الحقيقة حرب مع الطبيعة وليست حربا مع المجتمع!..
وقد توصلت حركة المرأة في الغرب بعد تجاربَ دامت قرنا من الزمان إلى أن الحقائق البيولوجية تشكل عقبة في سبيل حصول المرأة على درجة متساوية مع الرجل، فهو "اعتداء" الطبيعة وليس اعتداءا من قِبل المجتمع!.. وظهرت مطالبات باستخدام علم تطويرالأجنة لتعديل شفرة الوراثة )الجينات( داخل رحم الأم،وذلك لأجل استحداث نظام أحيائي يولّد نساءً من نوع جديد!، فيُنهي هيمنة الرجال، ويؤدي إلى إقامة مجتمع.يتساوى فيه الجنسان من حيث الكفاءة والقدرات!! هكذا!! استحداث نساء من نوع جديد!! كما تُستحدث
سلالات جديدة من البهائم!!

مأساة المساواة ..ومنافاة الطبيعة!

إن مبدأَ المساواة الذي تؤمن به المرأة الملحدة هو مبدأ ينافي الطبيعة ويعارضُها؛ وذلك بسبب الاختلافات الجسمية، والنفسية، والعضوية، والعقلية، التي تخالف فيها المرأةُ الرجلَ، وهذه المنافاة مع الطبيعة انعكست آثارُها السيئة على حياة المرأة الملحدة ومجتمعها بما يؤول بهما نحو الدمار المحقق!.. وهذا ما ثبت علميا عبر الأبحاث والدراسات الاجتماعية المهتمة بهذا الصدد.
يقول "د. اليكسيس كاريل" ) 1873 - 1944 ( - الحائز علىجائزة نوبل - الذي قام ببحث هذه القضية في ضوء علم الأحياء بدقة وشمول:

? الفروق التي توجد بين الرجل والمرأة لا ترجع فقط إلى الاختلاف في هيئة الأعضاء التناسلية ووجود الرحم،وعوارض الحمل، أو أسلوب التعليم، بل
هي تعود إلى طبيعة أكثر أساسية؛ فالتباين بينهما ناتج عن تكوين الأنسجة نفسها،وعن تشرُّب النظام الجسماني كله بموادَّ كيماوية معينة تخرج من المبيض، وقد أدى الجهل - بهذه الحقائق الأساسية- بأنصار حركة تحرر المرأة إلى الاعتقاد بضرورة التماثل في التعليم والسلطةوالمسئولية بين الجنسين، مع أن الحقيقة هي أن المرأة تختلف عن الرجل اختلافا عميقا، فكل خلية من خلاياها تحمل بصمات الأنوثة، ونفس الأمر ينطبق على أعضاء جسدها أيضا، بل وفوق ذلك ينطبق هذا الأمر على نظامها العصبي نفسه، إن القوانين الفسيولوجية )أي الخاصة بوظائف الأعضاء( صلبةٌ كالقوانين التي
تتحكم في حركة النجوم ولا يمكن تبديلها برغبات البشر فعلينا أن نقبلها
كما هي، وينبغي على النساء تنمية قدراتهن مع الإطار الذي وفرته لهن
الطبيعة بدون محاولة تقليد الرجال، إن مساهمتهن في تقدم الحضارة البشرية أكبرُ بكثير من الرجال، وينبغي ألا يتخلين عن أدوارهن المتميزة


ويؤكد الباحث الأمريكي "ستيفن غولدبرغ Steven Goldberg " في كتابه "حتمية النظام الأبوي The Inevitablility Of Patriarchy " المنشور سنة
1977 على أن تباين الرجل عن المرأة في المجتمع ليس بسبب ضغوط اجتماعية في واقع الأمر، بل الفروقُ الطبيعية الأساسية بين الجنسين هي الأسباب الحقيقية [??]


ويقول خبير علم النفس "د. بنداك":إن العوامل الأحيائية )البيولوجية(تغلب على الشخصية، إنّ تمتُّع الرجل بمزايا السيادة إزاء المرأة يرتبط بالطبيعة، خلافا لما كان يُعتقد بأنه مكتسب من البيئة الثقافية

أما العالم الروسي "أنطوان نيميلوف" الذي كان يتطلع إلى أن تتحقق المساواة الشاملة بين الرجل والمرأة يوما ما، يعترف بنفسه أن هذه الرغبة
تُناقض علم الأحياء ولأجل ذلك لم نتمكن من تحقيقها عمليا حتى الآن، ويقول:
تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في الحياة العملية ليس أمرا هيناأو بسيطا، ففي الاتحاد السوفييتي بُذلت الجهود للمساواة بين الرجل والمرأة أكثر من أية بقعة في العالم، فلم توضع في أي بلد قوانينُ أكثر تسامحا مع المرأة مثلما وُضعت في الاتحاد السوفييتي، لكن الواقع هو أن وضعها في الأسرة لم يتغير إلا على نطاق محدود .

ثم يقول: إن المبدأ الثوري يصطدم هنا بقوة مع واقع طبيعي يحظى في حد ذاته بأهمية كبيرة، أي مع حقيقة أن الجنسين لا يتماثلان من الناحية البيولوجيةولم يتم تكليفهما بأعباء متماثلة إن علم الحياة ) البيولوجي( يثبت فروقاً بين المرأة والرجل تبدأ في وقت مبكر جداً قبل الحمل، ويظهر ذلك في الفروق الموجودة بين الحيوان المنويللذكر وبويضة الأنثى. فبعد أبحاث طويلة قام بها العالم الأمريكي "د.شبنلر" وأعوانه،وجد أن الكروموزوم ) ×( الذي ينتج الأنثى يتميز بأنه يتجمع جنبا إلى جنب،وأنه بطيء الحركة وإن كان أكثر تحملاً للبيئة؛ ولذلك يعيش مدة أطول، كما أنه
ينتعش ويزداد حيوية إذا وجد في المواد الحمضية. أما الكروموزوم ) y( الذي ينتج الذكر فإنه يتمتع بسرعة الحركة والحيوية الشديدة، ويزداد حيوية وانتعاشا إذا وجد في المناخ القلوي، ولكنه أقل.تحملا لظروف البيئة، ويموت بسرعة .


كما أثبتت الأبحاث العلمية اختلافاً واضحا بين المرأة والرجل في القدرات العقلية، من حيث التفكير، والذكاء،والإدراك، وتحليل المواقف، والنمو العقلي، وغيرها من القدرات العقلية ففي مقال نشرته مجلة )الريدرز دايجست( في عدد ديسمبر عام 1979 م تحت عنوان )لماذا يفكر الأولاد تفكيراً مختلفاً عن البنات( وهو عبارة عن ملخص لكتاب)الدماغ : آخر الحدود( للدكتور "ريتشارد ديستاك"جاء فيه:

إن الأبحاث العلمية تبين أن الاختلاف بين الجنسين ليس عائداً فحسب إلى النشأة والتربية] 14 [، وإنما يعود -أيضاً- إلى اختلاف التركيب البيولوجي، وإلى اختلاف تكوين المخ لدى الفتى عن الفتاة

كما جاء فيه:

وما يعتبر اكتشافاً مذهلاً، هو أن تخزين القدرات والمعلومات في الدماغ يختلف في الولد عنه في البنت.. ففي الفتى تتجمع القدرات الكلامية في مكان مختلف عن القدرات الهندسية والفراغية،بينما هي موجودة في كلا فصي المخ لدى الفتاة، ومعنى ذلك أن دماغ الفتى أكثرُ تخصصاً من مخ أخته

وصدق الله العظيم حيث قال ( وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى) العمران 36

لذلك نقول إن المرأة الملحدة في حربها من أجل المساواة إنما تخوض في الحقيقة حربا على الطبيعة التي أوجدتها -على حد زعمها- فهي في ثورة عارمة ضدها، وتذمر يائس من نوعها الإنساني الذي اختارته لها.. ويحق
لنا بذلك أن نسأل المرأة الملحدة: لماذا تتذمرين على الطبيعة التي أوجدتك؟
ألم تبعث إليك هذه الطبيعة برسائل محبة تطمئنك إلى حسن اختيارها؟ ألا تثقين في حسن اختيارها؟ ألا تحمدينها على فعلها وتشكرين اختيارها بدلا من هذاالتذمر؟ أهذا هو الوفاء ورد الجميل لمن أحسن إليك؟ أمأنك تعتبرين أن وجودك في الحياة شيئًا غير حسن ولايستحق الشكر؟ فإن كان كذلك فما أتعسها من حياة!
إن كنت تعتبرين كونك "أنثى" شيئا حسنا؛ فعليك أنترضَي باختيار الطبيعة وأن تشكريها على النوع البشري الذي وهبته لك، وإذا كنت لم ترضَي به وأبيتِ إلا التذمر؛فأنت غير مقتنعة بصنع الطبيعة التي أوجدتك وتصرفها
فيكِ! وهذه إشكالية كبيرة!فإن لم تتوصلي لحلها فلامعنى لتشبثك بالحياة حتى الآن! فالوضع المنطقي لكِ هو الموت..

إن عدم انتحار الملحدة-التي تسعى للمساواة بعد أن ثبت علميا أن موانع المساواة بيولوجية بحتة - يُعد تصرفا غير عقلاني ولا منطقي! كما يُعد أيضا تصرفا متناقضا مع مبدأ الإلحاد نفسه!

الواقع يشهد بفشل مبدإ المساواة!

بالرغم مما وُضع من تشريعات لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة في جميع دول العالم، واضمحلال العقبات -القانونية أو العرفية- التي تحول دون انطلاقة المرأة إلا أن المساواة التامة مع الرجل لم تتحقق في أي مجال حتى الآن! وإن لب المشكلة يكمن فيمن اتخذ من مبدإ "المساواة" عقيدة بدون أساس!!
وفيما يلي خلاصة ما قالته دائرة المعارف البريطانية بهذا الصدد:

لقد زالت اليوم جميع القيود الاجتماعية القديمة، وسُن قانون المساواة
إن عدم انتحار الملحدة - التي تسعى للمساواة بعد أن ثبت علميا أن موانع المساواة بيولوجية بحتة - يُعد تصرفا غير عقلاني ولا منطقي! كما يُعد أيضا تصرفا متناقضا مع مبدأ الإلحاد نفسه!!بين الرجل والمرأة في كل دول العالم،
وبالرغم من ذلك تعاني المرأة الحديثة من وضعٍ أدنى إزاء الرجل، وهي لم تحصل على درجة مساوية للرجل في أي من مجالات الحياة،وتوضح هذه الحالةأن تباين وضْع المرأة عن الرجل لم يكن بسبب تلك العوامل التي تذرع بها دعاة تحرر المرأة، لأنه لو كانت تلك هي الأسباب الحقيقية لحصلت المرأة على المساواة الكاملة مع الرجل في منتصف القرن العشرين، وذلك ما لم يتحقق حتى الآن.. وهذا يحتم البحث عن سبب آخر..

وقد اكتشف العلم الحديث هذا السبب
الآخر وهو أن الفروق بين الجنسين ليست ناتجة عن عوامل اجتماعية، وإنما
بسبب تباينهما في التكوين الإحيائي)البيولوجي( حتى فيما قبل الولادة،فالأسباب الحقيقية تكمن في التكوين البيولوجي، وليست في الأحوال الاجتماعية، وقد أجريت بحوث علمية كثيرة في أعقاب الحرب العالمية الثانية وهي تقرر بحزم أن هناك فروقا جوهرية من الناحية البيولوجية بين الجنسين،وسيبقى التباين في وضعهما الاجتماعي.ما بقيت هذه الفروق البيولوجية



لنا عودة لتكملة هذا المقال الشيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ABUNOOR
عضو شرفى
عضو شرفى


الديانة : : مش مهم الان
عدد المساهمات : 39
نقاط : 61
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: المرأة الملحدة .....قصة مأساة!!!   السبت يناير 08, 2011 2:13 pm

[quote]لم يكتف الإلحاد بوصمة العار التي وصم بها المرأة إلى الأبد، حين وصمها بالأصل الحيواني في قصة الخلق الأولى.. ولأن حياة الإنسان وسلوكَه يتأثران بأصله؛ صارت النزعة البهيمية عند الملحدة تهيمن على كل مناحي الحياة، وتصاحبها خلال مختلف مراحلِ عمرها وحتى موتها!
رماها الإلحاد بالدونية والتخلف عن الرجل في سلم التطور حسب ما قررته نظرية النشوء والارتقاء.. ثم تتابع الازدراء والاضطهاد على المستوى العملي بما لا يقل فجاجة وقبحا عن المستوى النظري!

لقد حط الإلحاد من قيمة المرأة عندما ازدراها في أصل الخلق، ثم مرة أخرى لما ازدراها في نظريته التطورية، حيث بقيت أكثرَ بدائية من الرجل في عملية

تحيه طيبه اخوتي واخواتي الكرام ...
حقيقة لم افهم الفوله هنا من المقال الذي ينسب ظلما الى امراه ؟؟
حقا هل الكاتب امراه عرفت ما تريده المراه وما تريده من مسالة المساوات مع الرجال ؟؟
حقا هل تريد المراه ان تتساوى جسمانيا مع الرجل ام ان تكون لها حقوقا قانونيه متساويه ؟؟
هل تعتقد "او يعتقد كابنا " ان المراه تريد ان تجري عملية جراحيه لتصبح رجلا لكي تتساوى معه ؟؟

الغريب ان كاتب المقاله المشوقه قد ربطها قسرا وكرها وتجنيا وتحيزا وبالم قهري قسري اجباري نحو غايته الوحيده وهي شتم المخالف معه في اعتقادياته ..
وهنا طبعا المخالف معه في فكرة الله اي مع الالحاد ..

الغريب حقا انه يبدا موضوعه وكانه اكتشف ان الالحاد يقول ان المراة اقل او بمنزلة دونية عن الرجل !!
حقا اين الدليل وكيف المطالبه به مع مثل هكذا مقالات مؤدلجه تعسفيه غرضها السب والشتم فقط
اين بحق الله قال دارون (عليه السلام) او مفكر وجودي او لا ديني ان المراه اقل من الرجل ؟؟
هل اكتشاف الفروق الفسيولوجيه بين جسم المراه والرجل هو ادعاء الحادي يقود الى ان المراه لا تستحق ان نساويها انسانيا مع رفيقها الرجل ؟؟
هل الفروق الجنسيه بين المراة والرجل حجة الحاديه او تطوريه هنا تبرر عدم دفع مستحقات متساويه بينهما ؟؟

حقا كيف فهم كاتبنا "كاتبتنا " ان نظرية عظيمة كنظرية التطور وبصورها الحديثه قد قالت بان المراة قد جاءت بدرجة متدنيه عن الرجل بل ان كل ما تقوله هذه المكتشفات والبراهين الجبليه منها كلها ان الرجل هو قد جاء من المراه التي تستند على علوم الجينوم ومخططات جينوم المايتوكوندريا .
ان الوحيد الذي يقول ان المراه جاءت من الرجل هو الدين ؟؟

نعم الدين ومنه الاسلام هو وحده من يدعي بان المراه قد خلقت بعد الرجل
وبان المراه قد خلقت من ضلع الرجل وبشكل يتدنى بها معنويا وماديا بالقول بانها خلقت من ضلع اعوج غير صالح وغير قابل للاصلاح ..
بل ان الدين وحده من يتدنى بمكانة المراة ويركنها داخل البيت ويحرم عليها العمل بوضائف حكوميه ذات منزلة عاليه

الاسلام يحرم على المراة ان تعمل قاضيه او حاكمه او خليفه بل بعض المجتمعات الاسلاميه تحرم عليها الخروج وحدها او قيادة السياره او ركوب سيارة تكسي وحدها بل وفتح الانترتيت
بل ليس لها الحق بتزويج نفسها بل ولاخوها الطفل نسبة اكبر بالورث وان كانت اكبر منه او تعيل اسرة

فيما نموذج الالحاد كروسيا او الاتحاد السفيتي او الصين قد او صلها لمراتب عليا وحقق لها حقوقا مدنيه وسياسيه لا تحلم بها اية امراة في كل عصور الدولة الدينيه ..

ومرة اخرى يغفل شيخنا كاتب المقال وهو يفتي في المراه ويفتري على الفكر اللاديني وعلى نظريات لم يعرف الا اسمها بالقول انها تدنت بالمراه عن مرتبة الرجل
ولم يعلم ان التطور وبدليل DNAالمايتوكوندريا قد اثبت ان المراه سبقت الرجل في سلم التطور بل ان الرجل مايزال يحتفظ بتراكيب جسديه هي مندثره من مرحلة انثويه سابقه
الانثى يا شيخ سبقت الرجل وهي من جاء منها الرجل
الانثى يا شيخ هي نصف المجتمع وهي من ينجب النصف الاخر
فهي كل المجتمع ...........

لنستانس قليلا بما جاء في التراث الديني الاسلامي عن المراه :


علقوا السوط حيث يراه أهل البيت
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - لصفحة أو الرقم: 4021
خلاصة حكم المحدث: صحيح



علقوا السوط حيث يراه أهل البيت ، فإنه أدب لهم
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - لصفحة أو الرقم: 4022
خلاصة حكم المحدث: حسن



وكما قلت لكم رغم وضوح الحديث وممكن فهمه بسهولة الا اني لم اشا ان يفسر بمزاجي بل لجات للتفاسير ولاصحاب العلم والحكمة لربما نجد منهم كلمة تجمل او تحاول تصحيح مافيه
لكن للاسف لم اجد منهم سوى المزيد من تأكيد لما فهمته


قال المناوي رحمه الله في "فيض القدير"(4/325):"(علقوا السوط حيث يراه أهل البيت) فيرتدعون عن ملابسة الرذائل خوفا لأن ينالهم منه نائل، قال ابن الدفع : لم يرد به الضرب به لأنه لم يأمر بذلك أحدا (حاشية في قوله هذا نظر، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بضرب النساء، لكن بشروط كما سيأتي بيانه.) وإنما أراد لا ترفع أدبك عنهم، ...(علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه وضوء لهم) أي: هو باعث لهم على التأدب والتخلق بالأخلاق الفاضلة والمزايا الكاملة التي أكثر النفوس الفاظة تتحمل فيها المشاق الشديدة لما له من الشرف ولما به من الفخار".


قال ابن عبد البر رحمه الله في "التمهيد"(19/160):" وقال صلى الله عليه وسلم : (علق سوطك حيث يراه أهلك) وفي هذا كله ما يوضح لك أن للرجل ضرب نسائه فيما يصلحهم وتصلح به حاله وحالهم معه كما له أن يضرب امرأته عند امتناعها عليه ونشوزها ضربا غير مبرح".



يعني الان الناس بتعلق صور لوحات تحف ديكورات وتصاميم جذابة في البيت

لكن على المسلم المؤمن أن يعلق بدلهم سوط



ولا ننسى موقف طالبان الاسلام ووشيخها وهو يصب ماء النار والاحماض على وجوه الطالبات الافغانيات لمنعهن من الذهاب الى الدراسه
او بتلك الفديوات التي تقدمها الى العالم عن مشهد ذبح متديني طالبان لمدرسه امام طالباتها ....

تصور امة يجد المتطرف ما يؤيد تطرفه في الدين ونصوصه ليصل الى قبول ضميره مشهد ذبح معلمه او تشويه وجه طفله لمنع المراه من التعلم ...
حقا لم يقف الدين والمتدين هذا الموقف من تعليم المراه
لم يخاف الدين والمتدين من تعليم المراه ؟؟؟
كم هي نسب التعليم بين الاناث في مجتمعاتنا العربيه المسلمه وما نسب مقارنتها مع دول لا دينيه او ملحده او تحت النظام السياسي العلماني ؟؟؟

لنترك الجرح بدون ان نفتحه فقد تالم الجريح ...........


مودتي وتقديري لكم اخوتي واخواتي الكرام ....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ABUNOOR
عضو شرفى
عضو شرفى


الديانة : : مش مهم الان
عدد المساهمات : 39
نقاط : 61
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: المرأة الملحدة .....قصة مأساة!!!   الخميس يناير 13, 2011 3:07 am

اقتباس :
كما أثبتت الأبحاث العلمية اختلافاً واضحا بين المرأة والرجل في القدرات العقلية، من حيث التفكير، والذكاء،والإدراك، وتحليل المواقف، والنمو العقلي، وغيرها من القدرات العقلية ففي مقال نشرته مجلة )الريدرز دايجست( في عدد ديسمبر عام 1979 م تحت عنوان )لماذا يفكر الأولاد تفكيراً مختلفاً عن البنات( وهو عبارة عن ملخص لكتاب)الدماغ : آخر الحدود( للدكتور "ريتشارد ديستاك"جاء فيه:

إن الأبحاث العلمية تبين أن الاختلاف بين الجنسين ليس عائداً فحسب إلى النشأة والتربية] 14 [، وإنما يعود -أيضاً- إلى اختلاف التركيب البيولوجي، وإلى اختلاف تكوين المخ لدى الفتى عن الفتاة

عليك نور ............وهذا ما تقوله اثباتات التطور بان هناك فعلا فروقا فيزيولوجيه بين المراه والرجل
اذت صدق نبي الله دارون وصدق التطور والعلم ؟؟
ولكن ما دخل الالحاد او ارتدادي انا عن الاسلام هنا ؟؟

هل قال احد ان جسم المراه مماثل هرمونيا او عضويا او وضيفيا مع المراه ؟؟
هل قال مرتد عن الاسلام مثلي ان المراه اقل ذكاء او استعدادا للتعلم من المراه ؟؟
هل قال العلم ان المراه غبيه او لا يجب تعليمها كما يامر الدين الصريح ويطبق في طالبان الاسلام الحقيقي وادارة ممثل الله على ارضه الملا عمر ؟؟

هل قال احد من الملحدين او العلماء ان المراة لايمكنها ان تقود الرجال او ان تكون قاضيه او ان تكون جنرالا او رئيس جمهوريه ؟؟
اليس مشايخ الله واسلامه هم من جعل من المراة عورة ومسبة وكيس قمامه لافراغ شهوات مشايخ عنينون جهلة ظلاميين ؟؟
اليست المراة عورة تمشي على الارض ومكانها البيت او القبر ؟؟
كم قاضية اليوم في بلاد المسلمين وكم رئيسة دولة او رئيسة وزراء في بلاد الفاشية الدينيه ؟؟
رحم الله بنازير بوتا فقد قتلها دين الله واختراعات احزمة عبد الله عزام المربوطه على تلك الخوام البهائميه البشريه ..

شوية انصاف لعقولكم يا متدينين ..
وشوية انصاف في فهم ما تكتبون وما تلصقون بدون فهم او ......حتى شجاعه ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ABONOOR
زائر



مُساهمةموضوع: رد: المرأة الملحدة .....قصة مأساة!!!   الأحد أكتوبر 09, 2011 4:39 am

هل قال العلم ان المراه غبيه او لا يجب تعليمها كما يامر الدين الصريح ويطبق في طالبان الاسلام الحقيقي وادارة ممثل الله على ارضه الملا عمر ؟؟

هل قال احد من الملحدين او العلماء
ان المراة لايمكنها ان تقود الرجال او ان تكون قاضيه او ان تكون جنرالا او رئيس جمهوريه ؟؟

اليس مشايخ الله واسلامه هم من جعل من المراة عورة ومسبة وكيس قمامه لافراغ شهوات مشايخ عنينون جهلة ظلاميين ؟؟

اليست المراة عورة تمشي على الارض ومكانها البيت او القبر ؟؟
كم قاضية اليوم في بلاد المسلمين وكم رئيسة دولة او رئيسة وزراء في بلاد الفاشية الدينيه ؟؟

رحم الله بنازير بوتا فقد قتلها دين الله واختراعات احزمة عبد الله عزام المربوطه على تلك الهوام البهائميه البشريه
..

شوية انصاف لعقولكم يا متدينين ..
وشوية انصاف في فهم ما تكتبون وما تلصقون بدون فهم او ......حتى شجاعه
..

...
مودتي وتقديري لكم اخوتي واخواتي الكرام ....
Bill Gates Is Good Without God, Are You?
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة الملحدة .....قصة مأساة!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفكر الحر لكل العرب :: الحوار عن المعتقدات و الاديان :: الحوار عن اللادينية و الالحاد-
انتقل الى: