منتديات الفكر الحر لكل العرب

عبر عن فكرك بحرية تامة و تقبل فكر الاخر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تفنيد أدعاءات الزميل أبو نور فى موضوع (مصادر الاسلام ..الاهمية التاريخية للاديان الايرانية ..تأثير الزرادشتية )!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى صوت
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 203
نقاط : 491
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 23/12/2010

مُساهمةموضوع: تفنيد أدعاءات الزميل أبو نور فى موضوع (مصادر الاسلام ..الاهمية التاريخية للاديان الايرانية ..تأثير الزرادشتية )!!   الأحد يناير 16, 2011 11:31 pm

الزملاء الافاضل ...تحية طيبة لكم جميعا

كالمعتاد دائما ما نجد أعداء الدين الاسلامى يتهافتون لإثبات أنه ديانة وضعية بشرية و دائما ما نجدهم يحاولون إيجاد أى تشابه بين الإسلام و الديانات الأخرى ليقولوا أن الإسلام منقول منها و ليس من عند الله تعالى....فتارة يقال أنه منقول من الزرادشتية و تارة يقال منقول من اليهودية وتارة أخرى يقال أن الاسلام أحتوى على علوم السابقين من اليونانين و السومريين والبابليين والسريان والهند والصين والمحيط الهادي والهندي والهنود الحمر ...الخ فبالله عليكم هذا يعقل ؟ كيف يمكن للنبى محمد الامى الإطلاع على كل عادات شعوب الأرض، من الهند إلى مصر.. وينتقي تلك العبادات والقصص والعقائد ؟ وكيف استطاع أن يتعلم كل ذلك في ثلاث وعشرين سنة كانت الأنظار مصوبة نحوه كل لحظة... من أتباعه المخلصين وأعدائه المتربصين ؟

على أى حال أنه مجرد قولكم أن أصحاب الحضارات المختلفة يتشابهون فى العقائد الدينية فهذا ينسف الإلحاد نسفا ويؤكد أن الله قد أرسل الانبياء و المرسلين الى الناس أجمعين و الاٍ فلماذا الأديان بالذات هي التي تجمع عليها حضارات العالم في الأصول في حين تختلف كل الحضارات والثقافات في غيرها من مناحي الحياه ..إنه لغز لا يفسره إلا وحدة المصدر الذي يتلقى منه البشر الهدايه ألا وهو الله سبحانه وتعالى .. فمعلوم ان الله تعالى لم يترك قوما إلا وأرسل لهم أنبياء ورسل :

{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ ?عْبُدُواْ ?للَّهَ وَ?جْتَنِبُواْ ?لْطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ?للَّهُ وَمِنْهُمْ مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ?لضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي ?لأَرْضِ فَ?نظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ?لْمُكَذِّبِينَ }

أذن التشابهة بين العقائد الدينية دليل يكفى للبرهنة على وحدة المصدر و أن لكل أمة شريعتها التى أنزلها الله اليهم و لكنها حرفت فى نهاية المطاف ..ومع ذلك فأن الادعاء بأن الاسلام أقتبس من الديانة الزرادشتية فهو أدعاء كاذب يفضح قائله و ذلك للاسباب التالية :

اولا : يتحفنا كاتب المقال بأعتراف صريح بأن نظرية تأثير الزرادشتية على الاديان قد عورضت من قبل العديد من المتخصصين و دافع عنها من قبل أخرين ...نستنتج من ذلك أن المتخصيص هم الذين عارضوا هذه النظرية و هم كثيرين فى حين المدافع عنها أقلية و غير متخصصين

ثانيا :يؤكد صاحب المقال أن أول أحتكاك بين المسلمين و الفرس هو عام 636 م وذلك عند أنتصار المسلمين فى معركة القادسية ...فى حين نجد أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم قد توفى عام 11 هجريا الموافق 632 م ..فكيف يقتبس محمد من الزرادشتية وقد توفى قبل هذا الاحتكاك بأربع سنوات ؟

ثالثا : تحدث الكاتب عن مفهوم نيل الحسنات بقراءة الفينديدا الافيستي وهذا ما يحتاج من الكاتب لمصدر موثوق للتدليل علية و الا أعتبرته ادعاء كاذب !!....كما يدعى الكاتب أن قرأءة القرأن يحرر الانسان من الاثم وهذا ليس بصحيح فى الاسلام و لا يوجد أى نص لا فى القرأن الكريم و لا السنة النبوية المطهرة تدل على أن قرأءة القرأن يكفر الذنوب و الاثام ...أما تكفير بعض الذنوب فى الاسلام يتم عن طريق الصوم أو الصدقة أو تحرير و عتق الرقاب .

رابعا : تحدث الكاتب عن قرأة الفينديدا الافيستي بعد موت الافراد فى الديانة الزرادشية ...وهذا أيضا يحتاج لدليل علية..و لفترض جدلا صدق هذا الادعاء فجميع الاديان تقرأة كتابها المقدس عند موت الافراد ..كما أنه يؤمن الزرادشتيون أن الروح تهيم لمدة ثلاثة ايام بعد الوفاة قبل أن تنتقل إلى العالم الأخر (1) وهذا لا يوجد فى الاسلام..ناهيك عن ذلك أنه للزرادشتيين طقوس خاصة للدفن، إذ يكرهون فكرة اختلاط الجسد المادي بعناصر الحياة؛ الماء والتراب والهواء والنار حتى لا يلوثها، لذا فهم يتركون جثامين الموتى للطيور الجارحة على أبراج خاصة تسمى أبراج الصمت أو (دخنه) باللغة الفارسية حيث يقوم بهذه الطقوس رجال دين معينون ثم بعد أن تاكل الطيور جثة الميت توضع العظام في فجوة خاصة في هذا البرج دون دفنها(2)...فأين أقتباس الاسلام من كل هذا ؟

خامسا :ادعاء الكاتب بأن المسلمين يعتقدون بأن الملاك جبريل سيحمل يوم الحساب الميزان الذى توزن عليه الاعمال الحسنة و السيئة و سيكون أحد طرفى الميزان معلق فوق الجنة و الاخر فوق النار ....وهذا كله كذبا و أفتراء وذلك ليس هناك أى نص لا فى القرأن أو السنة جاء بما قاله هذا الجاهل ...وكل ما فى القرأن أو السنة أن هناك ميزان يوم الحساب لوزن الاعمال بدون أى وصف لهذا الميزان و من سيحملة أو هيئتة أو اين سيكون طرفه ...الخ هذا من ناحية ...ومن ناحية أخرى نجد أن للجحيم في الديانة الزرادشتية فهي تختلف في وصفها عن الاسلام .فالديانة الزرادشتية تقول بأن الجحيم عبارة عن منطقة باردة وفيها أنواع من الحيوانات المتوحشة التي سوف تعاقب المذنبين بما اقترفت أيديهم من إثم في الدنيا (3).وهذا كله يخالف ما جاء فى وصف الجحيم فى الدين الاسلامى ...فأين أقتباس الاسلام من الزرادشتية

سادسا :أدعى الكاتب أن التشريع الاسلامى للصلاة له أصل فارسى ..فى حين أن الصلاة فى الاسلام فرضت فى ليلة الاسراء و المعراج قبل الهجرة بثلاث سنوات ...و بحسبة بسيطة نجد أن الصلاة فرضت على المسلمين قبل أحتكاكهم بالفرس بحوالى 18 عام و ذلك بأعتراف الكاتب ذاتة بأن اول أحتكاك للمسلمين مع الفرس هو سنة 636 م ..ناهيك عن ذلك أن الصلاة فى الاسلام أجبارية و تشترط لها الوضوء بالماء و التوجهة للقبلة (الكعبة الشريفة )...أم فى الديانة الزرادشتية فالصلاة ليست الزامية و ليس بها وضوء مثل الاسلام و يتوجهون فى النهار الى الشمس و فى اليل الى القمر أو النجوم أو الى أى ضوء مثل النار طبعا كما أنها ليس بها ركوع أو سجود(4) ...فأين اقتباس الاسلام منها ؟

سابعا : يدعى كاتب المقال كذبا أو جهلا بأن الثقافة الفارسية قد تمكنت من الدخول الى الجزيزة العربية قبل الاسلام عن طريق الشعر و الادب ؟

ادعاء كاذب ومحض أفتراء على التاريخ ....فالتاريخ يشهد بأن الامبراطوريات الفارسية قبل الإسلام تكلمت الآرامية بل وأن اللغة الفارسية الحديثة التى تكتب بالخط العربى برزت بعد الفتح الإسلامي لإيران. وبدأت في الظهور في القرن الثاني إلى الرابع الهجري يقول پورپيرار: "لم يكن في عهد ابن مقفع -أي في الحقب الأولى للقرن الثاني الهجري- أي شيء مكتوب باللغة الفارسية، كما أن أول نماذج للغة الفارسية الجديدة ظهرت في القرن الرابع الهجري" (5)...واليكم أعزائى القراء نبذة مختصر عن تطور اللغة الفارسية حتى يتبن للجميع الكذب الفاضح ولنرى من الذى أثر و أخذ من الاخر الفرس أم العرب ومتى ؟ :

فاللغة الفارسية تطورت عبر ثلاث مراحل (6) :

المرحلة الاولى :اللغة الفارسية القديمة ....لغة آرية مجهولة، تنسب إلى قبائل الفرس البدوية النازحة إلى إيران قبل قوروش الكبير. أما بعد إنشاء الامبراطورية الاخمينية، اضطر الفرس إلى اعتماد اللغة الآرامية كلغة رسمية معتمدة.


المرحلة الثانية :الفارسية الوسطى (بهلوية) ....هي أحد الأشكال المتطورة عن الفارسية القديمة تم استخدامها في عهدين عهد الإمبراطورية الفرثية خلال (248 ق.م – 224 م) ثم في أيام الإمبراطورية الساسانية خلال (224–651 م) _ فترة ما قبل الاسلام_...غالبا ما يشار للفارسية الوسطى بتسمية (بهلوية) حيث كانت تكتب بكتابة تحمل نفس الاسم : كتابة بهلوية، وهو نمط كتابة مقطعي مأخوذ من الأبجدية الآرامية ...فى حين نجد أن صاحب المقال سماها باللغة (الفهلوية )وليست (بهلوية )...و اليكم أيضا من النصوص بالخط البهلوي :





هذا هو الخط وهذه هى اللغة التى كانت منتشهر قبل الاسلام فى بلاد فارس ...فهل بالله عليكم هل قرأتم شعر أو أدب فارسى بهذه اللغة ؟ هل وجدتم كلمات أو نصوص بهذه اللغة فى القرأن ؟

وأيضا اليكم شهادة الباحث الايرانى ناصر بوربيرار: "كل ما هناك نقوش علي بعض الصخور والاسوار تظهر ان اللغة البهلوية لغة ناقصة للغاية. لا توجد في جميع هذه النقوش الصخرية 200 كلمة بهلوية يمكن ان نستخدم كلمتين منها للتعبير عن قضايا ثقافية وفنية ودينية جدية. فكل هذه الكلمات هي كلمات بسيطة يومية لا توجد فيها لا حكمة ولا ادب (7(".

ثامنا :يقول كاتب المقال أن أنه ظهر عدد ضخم من الكلمات الفارسية من اللغة الافستية (لغة الكتاب المقدس عند الزرادشتية )و الفارسية الوسطة البهلوية فى اللغة العربية ...وهذا جهلا و أفتراء وذلك لان اللغة الافستية ليست لغة فارسية بالمعنى المفهوم بل أنها لغة خاصة بالكتاب المقدس للزرادشتية و ترافقت وجودها فى العصر فى عصر الفارسية الوسطة (بهلوية )فى شمال أيران بل أنها لغة ذات صلة وثيقة باللغة السنسكريتية الهندية القديمة،((9)..بل أن هناك أراء تؤكد و تذكر بأن اللغة التي نزلت بها ألأفيستا _الكتاب المقدس عند الزرادشية) هي لغة خاصة بالاقوام الكاردوخية أو الكاردوية أو الكوردية ( وهي تسمية حديثةأطلقت على الكوردبعدما كانوا معروفين ( بالكاردوخيين) وقد كتبها الفرس البهلويين بلغتهم قبل الاسلام, طمعا في تنسيب الديانة الزردشتية الى الفارسية(10)...ومما يدعم هذا الرأى ما يقال أن الإسكندر الأكبر أحرق ألأفيستا _الكتاب المقدس عند الزرادشية _عندما فتح فارس عام 330 ق.م، وأن بقايا الأفيستا جمعت بعد ذلك، وتمت ترجمتها إلى اللغة الفارسية، كما أن أقدم مخطوط لهذا الكتاب يعود إلى سنة 1258 ميلادية (11)....

تاسعا : قصة الاسراء و المعراج ...يدعى الكاتب أنه يمكن أن يقارن بين قصة الاسراء و المعراج و بين القصة الواردة فى كتاب أرتا فيراف...هل حقا هذه القصة كتبت قبل الإسلام بمأت السنين كما يدعى الكاتب ؟و هل يوجد تشابه بين هذه القصة وحادث معراج النبي محمد عليه الصلاة والسلام ؟
تعالوا لنرى :-
القصة كما ترجمها د- فريدان فاهمان في كتاب
(Arda Wiraz Namag by Fereydun Vahman)
تحكي فترة انهيار الديانة المازيدية فاجتمعت الكهنة واجروا قرعة لاختيار رجل يرسلونه للمملكة الروحية فيأتي لهم بالحل المنقذ . ووقعت القرعة على البطل الذي اسمه في حكاية (ويراذ ) وفي حكاية أخرى ( أدربادي ).
ثم يسقونه خمرا ويعطوه مادة مخدرة اسمها ( هوما ) فيغط في نوم عميق وبعد سبعة أيام يستيقظ ليحكي لهم ما رآه في المملكة الروحية .

ما يراه الملحدون متشابها مع قصة المعراج هو الآتي :-

- البطل كان يمشي على جسر اسمه ( شين واد ) وهو طريق آمن كان ينتقل عليه مع الآلهة ليرى الجنة وفيها الأرواح الطيبة أو الجحيم وفيها الأرواح الشريرة . قالوا الكاذبين أن النبي محمد اقتبس فكرة الصراط من الشين واد .

- قالوا أيضا أن ( ويراذ ) رأى نساء معلقة من أرجلها وتفقأ أعينها بمسامير وتمشط صدورها بأمشاط حديدية وهذا مشابه للقصة الإسلامية حسب قولهم !

تعالوا الآن لنرى ما هو التاريخ الحقيقي لهذه القصة :-

تقول encyclopedia Iranica الموسوعة الإيرانية :-
The Arda@ W^ra@z-na@mag, like many of the Zoroastrian works, underwent successive redactions. It assumed its definitive form in the 9th-10th centuries A.D., as may be seen in the text's frequent Persianisms, usages known to be characteristic of early Persian literature (e.g., generalized use of the durative particle hame@). This book has become comparatively well known to the Iranian public, thanks to its numerous versions in modern Persian (often versified and with illustrations). It was early made available in Western languages by M. Haug and E. W. West (The Book of Arda Viraf, Bombay and London, 1872 [repr. Amsterdam, 1971]; Glossary and Index of the Pahlavi Text of the Book of Arda Viraf; Bombay and London, 1874) and by M. A. Barthe lemy (Artâ Vîrâf Nâmak ou Livre d'Ardâ Vîrâf; Paris, 1887). A recent edition and translation is by Ph. Gignoux (Le livre d'Arda@ Vira@z, Paris, 1984). Inevitably this work has been compared with Dante's Divine Comedy (see the bibliography). Some influences, transmitted through Islam, may have been exerted on the latter, but these remain to be fully demonstrated.

http://www.iranica.com/articles/arda-wiraz-wiraz

( اردا ويراذ ناماك مثل باقي الأدب الزاردشتي مرت بتنقيحات كثيرة والصورة الأخيرة لها التي بين أيدينا الآن كتبت بين القرن التاسع والعاشر الميلادي )

مترجم القصة للانجليزية السيد فاهمان يقول في كتابه السابق ذكره :-
( مقدمة القصة ترجح زمن بعد الفتح الإسلامي لفارس .إنها تبدو انتاج أدبي فيما بين القرنين التاسع والعاشر الميلادي . التحليل اللغوي للقصة يؤيد هذا الرأي ) .

إذن الثابت أن النص الحالي للقصة الذي يرى الجميع أن التقليد الإسلامي اقتبسه كتب بعد الإسلام بحوالي مائتي عام .


ولكن ماذا كان يقول النص الأصلي للقصة قبل أن تتعرض للتغيير أكثر من مرة ؟ومتي خرجت القصة للوجود لاول مرة ؟

لا أحد يعرف تحديدا . وإن كان السيد( فاهمان ) يستنتج من المقدمة أنه ربما بدأت الصياغة الأولى لهذه القصة وقت انهيار الإمبراطورية الفارسية على أيدي المسلمين وعلى هذا فتأثر القصة الفارسية بالاسلام في بعض تفاصيلها هو الرأي الصحيح وليس العكس .

وأيضا هناك ثلاث مخطوطات للقصة موجودة بين كوبنهجن وميونخ جميعهم تاريخه بعد القرن الرابع عشر الميلادي .
كما هو واضح لنا فالقصة الفارسية هي فولكلور شعبي تعرض للتغيير في محتواه بمرور الزمن كعادة هذا النوع من الفنون والراجح أن القصة تأثرت بحادث معراج رسولنا الكريم في بعض تفاصيلها تماما مثل الكوميديا الالهية لدانتي التي تعتبر إقتباسا لقصة المعراج ( رغم أن هذا القول يغضب أصدقاءنا الإيطاليين ) .

اختم بقول السيدة ماري بويس ( باحثة أدب شرقي ) التي تقول في كتابها :-

Boyce, Mary. ed. Textual Sources for the Study of Zoroastrianism, 1984

( لقد ظل سائدا أن قصة ( آردا ويراذ ناماك ) أثرت في قصة المعراج الإسلامية حتى تبين أن الصورة الأخيرة للقصة الفارسية حديثة العهد بالنسبة للإسلام ) .

للمزيد عن المصادرالتى تفند هذا الادعاء يمكنك أستعمال الرابط التالى :

http://www.islamic-awareness.org/Quran/Sources/ZRisra.html

عاشرا : اليكم مواقع أخرى تنص أن كتب الديانة الزرادشيتية كتبت كلها تقريبا بعد القرن السادس إلى التاسع الميلادي ( تقريبا بعد الفتح الإسلامي لبلاد فارس)

1. A Book of Scriptures (or Hadhokht Nask) dates from the sixth century CE. This work is a dialog between Zarathustra and Ahura Mazda, the supreme god of Zoroastrianism, on the fate of the soul on the four nights after its death, from the three nights that it spends sitting near the head of its own corpse chanting and imploring blessedness until the fourth night when the wicked soul will enter eternal gloom where it will be fed on putrid things.

2. Book of Arda Viraf (Arda Vîraf Namak, sixth century CE; ninth-century manuscript). Arda Viraf authored an early first-person account of a journey to the underworld — a genre that would bolster, and provide so much of the evidence to support, belief in hell. His soul — not his body — travels both to heaven and hell, and he is guided through these places by Srôsh the pious and Ataro the angel who, like all guides on these otherworld journeys, explain to him those things that he sees and the reasons for them. The book comprises 101 chapters, and eighty-five of these recount his observations in hell. In the first three sections we learn that there is a river that the souls, aided by their guardian angels, must try to cross. If the friends and relatives of the dead shed too many tears, they swell the river and prevent the dead from successfully crossing. Then he comes upon the Chinvât Bridge and witnesses the encounter between a wicked soul and the hideous damsel, who appears again in the Religious Judgments of Manuschihr and the Book of the Judgments of the Spirit of Wisdom. At this point Arda Vîraf has descended far enough to see the jaws of hell and the narrow, dark, gloomy pit full of smoke, stench and demons.

In seventy-nine chapters (20–52 and 55–99), structured in a highly reiterative question and answer format, he describes the punishment of the souls before him — men and women — and questions his guides about them; they explain what the victims had done to deserve such fates. Many punishments are for normal sins, like adultery and slander, but there are also numerous punishments for violating ritual practices associated with fire and water, food and seeds; for violating civic responsibilities, like those regarding weights and measures for merchants and principles of justice for judges; or for behavior that has a destructive effect on the community (breaking bridges, etc.). Cruelty to animals, especially quadrupeds, is particularly punished in the afterlife. Children appear in hell only as punishments to their parents for sins against them, like infanticide, neglect and abuse. Multiple punishments are often allotted to each sinner, and the possibilities include hanging, flaying, infestation, beheading, and dismemberment. The sense organs are often attacked with sharp objects or putrid fecal or menstrual discharges. The wicked appear as agents in their own suffering, performing ceaseless fruitless tasks, gnawing their own bodies, and feeding on impurities. At a point about one-third of the way into this catalog of sins and sinners, Arda Vîraf interrupts his course to describe a lower place in hell, Chikat-i-Daitih. This is a desert and a deep dark pit, the darkest hell full of more demons and demonesses, stink and fire, and more wicked souls. In the final section on hell he recounts his sight of Angra Mainyu, the deadly world-destroyer.

3. Religious Judgments (or Decisions, Dadestan-i Denig) by Manuschihr, ninth century CE. Dastur Manushchihr i Goshnajaman of Pars and Kerman (provinces in south-central and southeast Iran) answers 92 questions posed by fellow-Zoroastrians. Six questions (19, 20, 24, 26, 31 and 32) concern the fate of the wicked after death and particularly in hell.

1. Question nineteen concerns both the good and the wicked and explains the first three nights after death and the judgment on Alburz.
2. Twenty, also treating both the good and the wicked, explains how the Chivât Bridge, which stretches from Alborz to Daitih Peak, is wide for the good and razor-narrow for the wicked who fall from it into hell.
3. Question twenty-four describes how the wicked ones specifically spend the first three nights after death, and finally at the end of the third night meet the hideous damsel.
4. The twenty-sixth question concerns the nature of hell, which is described in terms of stench, filth, punishment and terror, demons and fiends.
5. Thirty-one poses a question about the journey of the wicked soul to hell and tells how after the fourth night and the judgment at the Chinvât Bridge the wicked one is bound by Vîzarsh the demon and led to a gloomy and fiery place full of stench, where it meets all manor of demons. While touching again on the fetid food fed to the wicked, the answer also makes it clear that in the Zoroastrian hell, the punishment inflicted corresponds to the wickedness committed. It also briefly describes the time of Renovation, when the fiend perishes and the wicked are immersed in molten ####l.
6. Finally, question thirty-two asks what and where is hell and describes a gloomy place full of chaos and torments, which is divided into three districts: the ever-stationary of the wicked, the worst existence, and Drûgâskan, the abode of the head of the demons. For the Zoroastrians hell is in the north, in a place descending down under this earth from a gate at the Arezûr ridge of Mount Alborz.

4. Book of the Judgments of the Spirit of Wisdom (Mainyo-I-Khard), from the ninth century CE, describes a wicked soul as it wanders in the vicinity of the body for three days and nights after death. Next this soul is judged at the Chinvât Bridge. Shrieking and struggling it suffers the torments inflicted by Vîzarsh the demon. The soul then meets the hideous damsel. She is a reflection of all his own wickedness and recounts for him his various sins, before he is finally consigned to a deep part of hell where he is fed on putrid things while waiting for the resurrection of the dead.

http://www.hell-on-line.org/TextsZOR...20Arda Viraf



According to the Denkard, a semi-religious work written in the 9th century, the Parthian king Volgaash, aka Vologases IV (147 BC-191 BC), collected the sacred texts of Avesta and kept the texts in his palace library.

http://www.iranian.ws/cgi-bin/iran_n...w.cgi/31/22321



The Denkard is the largest encyclopedia of Zoroastrianism written in 9th century. It contained IX volumes but volume 1 and 2 and part of volume 3 are missing

http://www.statemaster.com/encyclopedia/Denkard
http://www.absoluteastronomy.com/topics/Avesta


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :

1_طقوس الموت فى الديانة الزرادشية ...ar.wikipedia

2_طقوس الموت فى الديانة الزرادشية ...ar.wikipedia

3_الجحيم فى الزرادشتية

4_http://www.bbc.co.uk/religion/religions/zoroastrian/worship/worship.shtml

5_اللغة الفارسية الحديثة

6_تاريخ تطور اللغة الفارسية

7_المعرفة ....الفارسي ناصر بوربيرار

8_الافيستا...الكتاب المقدس لدى اتباع الديانة الزردشتية

9_لغات الزرادشتية

10_الزردشتية نشاتها و فلسفتها....مهدى مجيد عبدالله

11_http://ar.wikipedia.org/wiki
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فكري
كبير المفكريين الاحرار
كبير المفكريين الاحرار


ذكر
عدد المساهمات : 62
نقاط : 143
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 22/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفنيد أدعاءات الزميل أبو نور فى موضوع (مصادر الاسلام ..الاهمية التاريخية للاديان الايرانية ..تأثير الزرادشتية )!!   الإثنين مايو 23, 2011 2:01 am

مشكور على هذه المعلومات يا سيد صدى صوت فقد أستفد منه كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfaqr-el7or.forumarabia.com
صدى صوت
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 203
نقاط : 491
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 23/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: تفنيد أدعاءات الزميل أبو نور فى موضوع (مصادر الاسلام ..الاهمية التاريخية للاديان الايرانية ..تأثير الزرادشتية )!!   الخميس يونيو 23, 2011 1:40 am

فكري كتب:
مشكور على هذه المعلومات يا سيد صدى صوت فقد أستفد منه كثيرا

يا أستاذ فكري لنا الشرف أن تقرأ أحد مواضيعى ...فما بالك بتلك الشهادة

توقيعى _________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفنيد أدعاءات الزميل أبو نور فى موضوع (مصادر الاسلام ..الاهمية التاريخية للاديان الايرانية ..تأثير الزرادشتية )!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفكر الحر لكل العرب :: الحوار عن المعتقدات و الاديان :: الحوار عن الاسلام-
انتقل الى: