منتديات الفكر الحر لكل العرب

عبر عن فكرك بحرية تامة و تقبل فكر الاخر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أنا لا احتاج إلى اله أو نبي ليخبرني بأن علي فعل الخيرات وتجنب الشر !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ABUNOOR
عضو شرفى
عضو شرفى


الديانة : : مش مهم الان
عدد المساهمات : 39
نقاط : 61
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 07/01/2011

مُساهمةموضوع: أنا لا احتاج إلى اله أو نبي ليخبرني بأن علي فعل الخيرات وتجنب الشر !!   الخميس يناير 13, 2011 6:47 am

تحية طيبة اخوتي واخواتي الكرام ...
في سباق رد شبهات التخلف والانبطاحيه التي يلصقها المشايخ ومن تبعهم باللاديني العربي وبغية طرد تلك الافتراءات العنصريه الموتوره منهم لتنوير الشاب العربي على حقيقة الفكر الالحادي واللاديني الخارج عن دائرة وفلك تلك الاعتقاديات الغيبيه الضنيه ..
نقتبس لكم و من مدونة نور العقل نقتبس لكم قبسا فكريا اليوم :


http://noor-alaqel.blogspot.com/
http://noor-alaqel.blogspot.com/2010/06/blog-post.html
http://noor-alaqel.blogspot.com/2010/06/blog-post_4699.html

في هذا المقال سوف أقدم مجموعه من الأخطاء التي ينشرها المتدينون عن الإلحاد في محاولات يائسة منهم لكي ينالوا من الملحدين ويحطون من شأنهم ويظهروهم كمجموعه من الناس المنحلين أخلاقيا أو ناقمين على الديانات أو على الله بسبب عقد نفسية أو مشاكل واجهتهم ويظهرون إن حياتهم لا معنى لها والكثير من الصفات التي بعيدة كل البعد عن الحقيقة

الخطأ الأول: الإلحاد هو الإيمان بعدم وجود اله أو آلهة .
إن هذا التعريف والذي يستخدمه بعض المؤمنين تعريف ناقص بل وزائف يهدف إلى تضليل الآخرين والحقيقة فان هذا التعريف بعيد كل البعد عن الحقيقة .كلمه الحاد مأخوذة كترجمة حرفية عن الكلمة اللاتينية atheism هذه الكلمة مركبة من مقطعين فالحرف A يعني بدون والمقطع الثاني Theist والذي يعني الإيمان بوجود شيء أو قوة خارقة للطبيعة مسؤولة عن خلق الإنسان وكل الموجودات أو بعضها .لذا فالمعنى الحقيقي لكلمة atheism يجب أن تكون بدون إيمان بوجود اله.
الملحدون ببساطة لا يرون أن هناك أدلة كافية تبرر الإيمان بوجود اله أو آلهة . عندما يقول ملحد من أصل مسلم بأنه لا يؤمن باله المسلمين فهو يقول ببساطة أن ما عرض عليه من أدلة لكي يؤمن بوجود هذا الإله غير كافية وغير منطقية .وفي هذه الحالة يكون شأن الملحد شأن أي مؤمن من أي ديانة أخرى والذي لا يعترف باله المسلمين فالبوذي ملحد حينما لا يؤمن بتعريف أو بوجود أدلة كافية للإيمان برب المسلمين وكذلك المسلم الذي لا يؤمن باله المسيحيين فهو ملحد بنظر هؤلاء والجميع ملحد في نظر الهندوسي. فالكل إذن ملاحدة في نظر الآخرين .

الخطأ الثاني: إن حياة الملحدين لا معنى ولا هدف لها.
هذا تزييف أخر وتضليل يمارسه الكثير من المتدينين في محاولتهم البائسة للحط من حياة الملحدين وأظهارها بالجوفاء وهي لا تمثل أي حقيقة بل هي عبارة عن إسقاط لنظرة ومشاعر المؤمن المليئة بالحقد تجاه الملحد .
إن حياة الملحد غير مبرمجة على الاعتقاد بوجود حياة لما بعد الموت ولكن حياتي وحياة أغلب من أعرفهم من الملحدين مليئة بالأهداف والآمال والعاطفة، فحياتي تعني الكثير لي ولمن حولي وحياتي لها غرض وهدف ففي كل مرة أحاول فيها أن أحقق هدفا ما أشعر بلذة الانجاز ومرارة الإخفاق والأمل في النجاح في محاولة أخرى .ولا احتاج في كل ذلك إلى من يعدني بالمكافأة في عالم آخر بعد الموت حتى أحاول أن أفعل ما أراه خيرا .

وحيث إني لا أتوقع حياة أخرى بعد الموت فكل يوم تشرق فيه الشمس علي يشعرني بالسعادة والأمل وحتى ظلام الليل يجلب معه شعورا دافئا وأمل بيوم آخر. كل يوم هو منحة وكل يوم أستيقظ فيه يحدوني الأمل بتحقيق شيء ما . فهل هناك مقارنة بين سعادتي وتفاؤلي وبين رغبة متطرف ما يتوجه في هذه اللحظة لتفجير نفسه وسط حشد من إخوان له في البشرية كل ذنبهم أنهم لم يشاركوه رؤيته وتعريفه لربه هذا المؤمن يملؤه أمل الحصول على ممارسة جنسية لا محدودة مع 72 حورية في الجنة ،فأي حياة تحمل معنى أكثر وأي حياة تحمل قيم إنسانية أكثر ؟

الخطأ الثالث: إن الملحدين لا يمتلكون أخلاق لأنهم يرفضون الإيمان بالله صانع القيم والأخلاق.
إذا كان الله هو صانع ومصدر القيم والأخلاق فهذا يعني بأن الله قادر على تغيير هذه القوانين الأخلاقية في أي وقت يشاء وحيث أن الوحي قد توقف مع محمد – حسب ادعاء المسلمين – قبل أكثر من 1400 سنه فكيف لنا ان نعرف اليوم ما هو الصواب وأين الخطأ؟ ومن الذي يستطيع الجزم بأن تجويع بضعة ملايين من البشر مجاعة تفتك بحياتهم يوميا ليس عملا أخلاقيا ؟ فقد يكون الله قد قرر أن مثل هذا العمل جيد وأخلاقي وله ما يبرره وذلك بدليل حدوثه يوميا . ألا يصبح في هذه الحالة محاولة البعض منا منع وإيقاف هذه المجاعة ومنع ومكافحة الأمراض عملا لا أخلاقيا بل إلحاديا لأنه يعارض مشيئة الله ؟ كيف لنا أن نعرف أين نقف ؟إن الأخلاق ونشوءها متولد من حاجة الإنسان إلى العيش في مجتمعات لمجابهة الظروف الطبيعية ومخاطر الحيوانات المفترسة والتي لم يكن الإنسان وخصوصا في مراحل تطوره الأولى قادرا على مواجهتها وبشكل انفرادي هذه الحاجة لحماية النوع والنفس دفعت البشر إلى إيجاد صيغ سلوكية للمشاركة والحماية وبتطور تعقيد الحياة الاجتماعية تظهر دائما الحاجة إلى إيجاد قوانين وتشريعات تتناسب مع تطور الحياة بشكل عام .

لذا فأنا لا أرى أي منطق في وجود اله ما يكون مصدرا لقوانين وتشريعات تكون خارج الفهم الإنساني والحاجة المتغيرة والمتطورة للمجتمعات البشرية .ولا وجود لتشريعات قوانين سلوكية معزولة عن إرادة الإنسان أو عن إرادة المجتمع البشري . ان المؤمن ينظر دائما إلى إن التشريعات والأخلاق كانت موجودة في مكان ما وعندما خلق الله الإنسان علمه الله واعلمه بوجود هذه التشريعات والأخلاق التي بقيت نفسها منذ آدم لغاية اليوم عدا عن بعض الرتوش هنا وهناك .
أنا لا احتاج إلى اله أو نبي ليخبرني بأن علي مساعدة جاري أو أن أسعى
لتوفير قوت العيش إلى أطفالي ومتى وصلت الحالة بالإنسان إلى عدم إمكانية عمل الخير أو التمييز بين الخير والشر فعليه مراجعة طبيب للإمراض النفسية أو طبيب في الجملة العصبية الأمر الذي سيساعده أكثر من قراءة كتاب يقول له افعل هذا ولا تفعل ذلك فهذه الأوامر لن تجد أي صدى في عقل الإنسان المصاب بعقد نفسية أو مريض بالأعصاب .
ومثل هذه الانحرافات السلوكية هي أمر موجود في كل المجتمعات فقيرها وغنيها وهذه الانحرافات تدل وبوضوح ان مصدر الأخلاق ليس إلهيا بل خاضع لجميع المتغيرات من جسدية إلى اجتماعية محيطة بالفرد.

الخطأ الرابع:
لابد أن الملحدين قد عاشوا حياة مضطربة في طفولتهم مما أبعدهم عن الله.

من الطبيعي إن يكون للبعض منا تجارب حياتية أليمة دفعته لإعادة النظر في الأديان وادعاء رجالاتها بأخلاقياتهم ولكن في حالة الكثير منا فإن الإلحاد قد جاء نتيجة لعملية تحول عقلية وثقافية استمرت لسنين طويلة وبعد الكثير من البحث والنقاش واستخدام المنطق هذا المراحل أوصلت الكثير منا إلى الاكتشاف الطبيعي بعدم وجود أي أدلة كافية لإثبات وجود اله ما أو آلهة وانتفاء الحاجة إلى وجود اله أصلا .

ولا احتاج إلى وجود اله ليفسر لي كيفيه نشوء وتطور الحياة .
وأنا لا احتاج إلى اله ليدفع عني الخوف من الموت فأنا قد عشت الموت مرارا وتعايشت معه طويلا .
ولا احتاج إلى اله ليفسر لي سبب القسوة والأنانية في العالم فمعرفتي بتطور وتعقيدات النفس البشرية تكفل لي معرفة كافية استطيع معها تفسير هذه التصرفات .

وباختصار فإن المعرفة الإنسانية وتقدم العلم قد وصل الى مرحلة أصبحت تفسر وتملأ جميع فراغات العقل البشري مغلقة بذلك جميع الثغرات في مجال فهم الإنسان لنفسه وما حوله ،هذه الثغرات التي طالما استغلت من قبل المتدينين لإثبات وجود الله والسيطرة على عقول البشر .
وكلما تطور العلم والمعرفة الإنسانية ستتقلص هذه الفراغات ويطرد منها شبح الخرافة المسمى الله

مع تحياتي الالحادية
وليد الحسيني


للمزيد :
اطلع على كتابات الكاتب هنا :
http://noor-alaqel.blogspot.com/2010/06/blog-post_41.html
http://noor-alaqel.blogspot.com/2010/06/blog-post_4562.html
http://noor-alaqel.blogspot.com/2010/06/blog-post_8268.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنا لا احتاج إلى اله أو نبي ليخبرني بأن علي فعل الخيرات وتجنب الشر !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفكر الحر لكل العرب :: الحوار عن المعتقدات و الاديان :: الحوار عن الاسلام-
انتقل الى: