منتديات الفكر الحر لكل العرب

عبر عن فكرك بحرية تامة و تقبل فكر الاخر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الكابتن خلف و نظرية "تحمير العيون لتكميم الأفواه"...بقلم ليلى الشهراني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى صوت
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 203
نقاط : 491
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 23/12/2010

مُساهمةموضوع: الكابتن خلف و نظرية "تحمير العيون لتكميم الأفواه"...بقلم ليلى الشهراني   الأحد أكتوبر 16, 2011 8:25 am



يبدو أن الكابتن خلف الحربي صاحب نظرية "تحمير العيون لتكميم الأفواه" قد عاد من جديد مدافعاً عن "الليبرالية الموشومة" وخصمه هذه المرة ليس فريق "الشورت والفانيله والسلام الملكي" بل الدكتور والمفكر السعودي عبدالله الغذامي .

والذي نكرر شكره نحن العامة , والعامة تعني أنني وأمثالي ممن لا ينتمون لحزب الإسلاميين كما يصنفونهم في الصحف , ولا للحزب الليبرالي الذي أزعجونا به وفي النهاية خرج حزب التشويش .

كتب الكابتن خلف مقالة يهاجم فيها الدكتور الغذامي لعله يحصل فيها على ضربة جزاء ليحقق هدفه الأول في شوط المباراة الذي لم ينتهي , وحتى يثبت للعالم أن تحمير العيون الذي عانى منه سيأتي بنتيجة في يوم ما .

للأسف لم ينتبه خلف الحربي أنه لوحده في الملعب فالملعب خالي من الجمهور ومن المشجعين ومن الخصم العملاق الذي يريد التسلق عليه , ليس هناك إلا خلف يرتدي الشورت والفانيلة , وفي يده كرة قدم مثقوبة وأمامه المرمى يسجل فيه كما يشاء فالأهداف غير محسوبة .

يقول ((ينظر الكثيرون إلى الدكتور عبد الله الغذامي باعتباره ناقدا كبيرا، ولكنني أنظر إليه باعتباره أكبر بائع عناوين في الشرق الأوسط، فهو رجل يقضي الليل بطوله بحثا عن عنوان براق، ثم يقضي النهار بحثا عن طريقة ما تجعل هذا العنوان يدور حول ذاته المتضخمة، باعتباره محور الكون والنقطة التي تتركز فيها الطاقة الكهرومغناطيسية لكوكب الأرض!.))

من فين نظرت له من منظار كاتب رياضي أم من منظار كاتب مزاجي أم من منظار كاتب ليبرالي ؟

لأن من يتنقل من فكر إلى آخر ولا يثبت على مبدأ هو إنسان مشوش لا يمكن أن يقتنع الناس بما يقول فهو يناقض نفسه وهذا ما جعلك الوحيد الذي شذ عن رؤية الآخرين الذين ينظرون للغذامي كمفكر وتنظر له بائع عناوين , وبما أنك تنظر للغذامي كبائع عناوين لماذا لا تشتري منه عناوين لمقالاتك الغريبة فعلى الأقل يجد القارئ عنوان جاذبا خصوصاً إن كانت من عناوين الغذامي الماسية
.

ثم تقول : ((ولو كان الغذامي يعرف ما هو أكثر من العناوين لما حدثت الفضيحة التاريخية حين منحت جائزة الشيخ زايد (التي هو أحد مستشاريها!!) لمؤلف جزائري اتضح فيما بعد أنه سرق مادة كتابه من الغذامي نفسه!.. ما اضطر القائمين على الجائزة إلى سحبها من هذا المؤلف اللص، بعد أن اهتزت مصداقيتها بسبب مستشارها الذي لم يكلف نفسه قراءة كتاب مرشح للجائزة يتناول موضوعا يقع في دائرة اهتمامه، بالطبع حاول الغذامي أن يداري هذه الفضيحة الثقافية المدوية بتقديم استقالته في مسعى بائس لتحويل الخيبة المكشوفة إلى موقف مبدئي (البحث عن بطولة حتى في لحظة السقوط)!.))

لا أعرف ما هي حكاية الفضائح معكم أيها الصحفيين , كلما حضر شخص مؤتمر مصور قلتم فضيحة , وكلما تكلم شخص برأي قلتم فضيحة .. من يقرأ لكم يشعر بأنه أمام مرضى نفسيين يعانون من "متلازمة الفضائح" , من الطبيعي مشاركة الغذامي كمستشار فالجائزة تتشرف بوضع اسمه فيها وكونه مستشار لا يلزمه أن يكون محكماً فالعتب على المحكمين وليس على المستشارين, وإن كان الجزائري سرق من كتابات الغذامي فكاتب الكتب يختلف عن كاتب المقالات يا كبتن ماجد "عفوا أقصد خلف" , لأنك تستطيع أن تتذكر مقالة "حمر عين" بالمناسبة هو سوق شهير في الإمارات لا تكون سرقت العنوان منه ؟ وقد تتذكر مقالة "الجنرال" لمن خالفك , لأنها مقالات صغيرة لا تستحق تفكير ولا قراءة مجرد لفة في المنتديات ويطلع مقال صحافي مشوش .

أما الكتب يا كبتن فهي صفحات كثيرة قد تصل في بعض الكتب إلى 1000 صفحة أو أكثر وقد يكون في مجلد أو أثنين أو حتى عشرة فلو فرضنا فرضا أن كلامك عن الغذامي صحيح وأنه لم ينتبه للسرقة فالذاكرة البشرية ليست ذاكرة جوجل تضغط على زر صغير فيخرج لك المسروق من المقالات أو المسروق من الكلمات .
وأما عن استقالته فهي دليل على نزاهته وترفعه فلم يشرشح الجزائري ويفضحه بل قدم استقالته بكل هدوء , وصدقني لو بعض الصحفيين يتعلمون منه ويقدمون استقالتهم لأنهم غثوا القارئين بيكون أفضل .

ثم تقول : ((وحين كتب الغذامي عن (القبلية والقبائلية) حرصت على متابعة الحلقات التي نشرتها صحيفة الرياض قبل أن يجمعها في كتاب، وتوقعت أن أجد فيها فائدة فكرية ما على غرار مؤلفات الدكتور خلدون النقيب حول (القبيلة السياسية)، ولكنني ــ ويا للأسف ــ لم أجد فيها أي شيء ذا قيمة سياسية أو فكرية أو اجتماعية أو تاريخية توازي العنوان الكبير!، ولعل المعلومة الوحيدة التي خرجت بها من هذا الكتاب هي إعلان الغذامي بأنه ينتمي إلى إحدى القبائل العربية الكبرى!.. وكأننا سألناه: (وش ترجع؟).. ألم أقل لكم بأنه يظن نفسه مركز الكون ومحور الأحداث في تاريخ الجزيرة العربية؟!.))

طيب وإذا حرصت أنت وما وجدت شيء مفيد غيرك ترى لقى , يعني اللي يشعر إنه مصدر الكون ليس الغذامي بل أنت , في المرة الأولى تقول كثير اللي قالوا مفكر وأنت وحدك ما تشوفه مفكر , وبعدين قريت عن (القبيلة والقبائلية) وما دخلت فكرك ولا اقتنعت بها وما لقيت فيها قيمة سياسية توازي العنوان الكبير , مدري ليه عناوين الغذامي جايبة لك حساسية , ربما لأنها أكبر من عنوان مقالتك (بعبع القبيلة والمطاوعة)!! الذي امتلأ مسخرة من بدايته إلى نهايته ولم نجد فيه فائدة فكرية , وليسمح لي الدكتور الغذامي فهي ليست مقارنة بما كتبه لأنه ليس هناك مجال للمقارنة بينهما, بل لسؤال الحربي خلف "ما الجديد الذي كتبته عن القبيلة" ؟

وهل عندما قال الغذامي أنه ينتمي إلى إحدى القبائل الكبيرة أن فيها منقصة لكتاباته؟
لم اقرأ في كتابات الغذامي أنه يعتبر نفسه محوراً في تاريخ الجزيرة بل أنه كاتب يكتب ويقول رؤيته ولا ينقد كتاباته إلا ناقد مثله وليس كاتب صحافي .

ثم تقول: ((أما حين أصدر الغذامي (حكاية الحداثة)، فقد اعتمد أيضا على العنوان البراق وتجاهل الأدوار الكبيرة التي لعبها العديد من الشعراء وكتاب القصة والروائيين السعوديين في تغيير واقع الحركة الأدبية السعودية، فقد كانت حركة الحداثة في هذا الكتاب تخرج منه لتعود إليه!.

واليوم يحاول الغذامي اختطاف العنوان البراق لليبرالية كي يكون في محور الأحداث من جديد، وبالطبع لم يقدم أي شيء ذا قيمة تحت هذا العنوان، فقد تفرغ لمهاجمة أشخاص يعرفهم (وعلى رأسهم كالعادة الدكتور تركي الحمد!)، وهرب من الموضوع الرئيسي!.))

يا ذا العنوان اللي مسبب لك "حمى قلاعية" , الناس ينقدون اللب وأنت تدور حول القشور, يبدو أنك لم تقرأ من كتب الغذامي إلا العناوين وهذا شيء طبيعي , فالمضمون أكبر من فهمك , وصدقني لو سألتك عن مفهوم الحداثة وما هي بترجع تنقد العنوان .

إن كتب الغذامي عن الحداثة فهذا شأنه على الأقل يجيد الكتابة عن شيء يقتنع به وليس شيء يتبعه لأن الناس فعلوه , ويبدو أنه من كثر استخدامك مبدأ الهجوم ترون أن كل ما يكتب في الصحف أو المنابر الإعلامية أو حتى في الإنترنت هو هجوم وليس نقد , حتى لو صدر هذا الشيء من ناقد يقول (أنا مفكر حر) لا أنتمي لأي مجموعة فلم نرى للغذامي مقال يمدح الشرعيين , ولا مقال يمدح الليبراليين , وإن انتقد تركي الحمد فتركي ليس قامة فكرية ضد النقد , ونقد الغذامي لروايات الحمد في محلها , شخص مخرف يقول (الله والشيطان وجهان لعملة واحدة) ؟ يستحق العلاج النفسي وليس فقط نقد ما يكتبه من خرافات .

الغذامي لا يعرف الهروب "ولعبة الغميمة" وماهو الموضوع الرئيس الذي هرب منه الغذامي يا كابتن خلف ربما لو أوضحت لنا ذلك بدلاً من (هرب ولم يعد) .

ثم تنهيها بزبدة المقال والدليل القاطع على صدق ما قاله الدكتور الغذامي وما حذر منه فتقول : ((لم يتحدث الغذامي عن الليبرالية كاتجاه فكري وسياسي، لم يشرح لنا تعاظم دورها بعد انتهاء الحرب الباردة وعلاقتها الجديدة والمعقدة بفلول اليسار والقوميين ومناهضي العولمة، لم يوضح لنا علاقتها بالتيارات الإسلامية أو الأنظمة السياسية في الوطن العربي، لم يوضح لنا موقفه منها.. بل اكتفى بالحديث عن تصرفات شخصية لأناس قد لا يكونون ليبراليين بالضرورة.. وما هو أدهى وأمر أن الغذامي حاول محاكمة كتاب الصحف على وصف (الليبرالية) الذي أطلقه عليهم المتشددون بغرض إرهابهم فكريا!، حيث اعتمد على مواهبه البهلوانية في قلب الحقائق وتصوير هؤلاء الكتاب وكأنهم من ادعى الليبرالية، وليس خصومهم الذين حاولوا إلصاق هذه (الصفة) بهم بغرض خلق حالة من التشويش لدى العامة؛ لعرقلة مطالبهم المشروعة التي تتعلق بالإصلاح والتنمية وحقوق الإنسان، وهي مطالب كل إنسان وطني حر، سواء أكان ليبراليا أو سلفيا أو إخونجيا أو قوميا أو أي شئ أخر!.

عموما، هنيئا لفوكوياما السعودية بوسام الطهارة وصك البراءة الذي ألقاه على مسامعه صاحب الوجوه العشرة ودمية الأصابع السرية، حين قال له في برنامج البيان التالي: (نشهد أن الغذامي ليس من زوار السفارات ولا رواد البارات)!، فو الله الذي لا إله إلا هو لو كان الغذامي مفكرا حرا ومثقفا مستقلا ــ كما يدعي ــ لما قبل بتخوين أبناء وطنه على الهواء مباشرة كي يكون هو النزيه الوحيد في هذا العالم!.))

ليه يتحدث الغذامي عن الليبرالية , هي ليست بحاجة لشرح , جيل اليوم لو تطلب منهم بحث كامل عن الليبرالية يجيبونه لك , ولو تسأل طفل صغير من الشارع ماهي الليبرالية سيجيبك (هي بتعريف خلف الحربي : تحمير العين للإقصاء وللولاء والتبعية. وبتعريف آل الشيخ هي : أن تهذري بما لا تدري فإن طُلبت للمناظرة والحوار هربت. وبتعريف بدرية البشر : هي أن ترى كل ما يحصل في السعودية من أخطاء , هي كوارث لا يمكن إصلاحها , وما يحدث خارج السعودية هي أخطاء تحصل في كل بلد . وبتعريف بن بخيت : هي أن وجود جهاز الهيئة في البلد عائق تنموي وأنه سبب في انقراض الجراد. وبتعريف تركي الدخيل : الليبرالية هي إضاءة في عتيم الليل وأنها وسيلة ممتازة للريجيم. وبتعريف خاشقجي : الليبرالية هي التاريخ الذي لا يتوقف لأحد تشبه قطار الهنود في أفلامهم فإما أن تغامر بحياتك فتتشبث بالقطار أو تسقط تحته فتموت لكن لا تسأل نفسك أين يذهب هذا القطار لأنه يمشي بالبركة)


أكتفي بهذه التعريفات البسيطة , ولندخل للنقطة التي بعدها , تقول لفظ الليبرالية أطلقه المتشددون على كتاب الصحف لإرهابهم وتخويفهم , ولكن من خلال دفاعك عن هذا اللفظ شعرنا بأنك ستنفجر غيظاً من كلام الغذامي , فما دام أن هذا لفظ من المتشددين فلماذا تتعب نفسك وتكتب عن الغذامي ما كتبت , يكفيك تحط رجل على رجل وتمسح العرق بشماغك وتقول الحمدلله الذي عافانا مما ابتلي به أخواتنا الليبراليين في الصحف من هذا البلاء الذي حل بهم , لإن الليبراليين الذين يكتبون في الصحف هم من قالوا عن أنفسهم ليبراليين فكل هذي المنتديات ليست من فراغ : (الشبكة الليبرالية الحرة) (دار الليبرالية) (الليبراليون السعوديون) وغيرها من المواقع الليبرالية باختلافها .

هذي تؤيد ما قاله الغذامي فلماذا تنقد عليه ذلك , ها أنت تقول أنه لقب أطلقه المتشددون يعني مافيه ليبرالية كما يقول الدكتور ؟
الدكتور يقول باختصار , الليبرالية مصطلح جربه البعض ولكنه لم ينجح لأن الليبرالية هي في الأساس حرية , مثلاً عندما يُرى شخص ملتحي فالليبرالي الحق لا يقول له لماذا أنت ملتحي؟ , وعند رؤية امرأة متنقبة فلا يأمرها بخلع النقاب لأنها حريتها الشخصية , عندما يقول شيخ رأيه في جامعة ما فإنه لا يهاجم ويقصى رأيه , وعندما يقول الغذامي نقده لا يسفه مثل طفل صغير , لأنه مثلما تدعوا الليبرالية للحرية فإن الغذامي لم يجدها في السعودية , بدليل التحزب الصحفي, فمن النادر أن تجد صحفيا "حُرا مستقلا" لأن هؤلاء يعدون على الأصابع ونفخر بهم , فهم لم يتفرغوا لإصلاح الخيمة الليبرالية , بل تفرغوا لإصلاح الوطن , وهذا الإصلاح لم نجده في مقالاتكم التي تتكلم عن دلع أسيل وزوجها في مقالة , وفي مقالة أخرى تمدحها , ولا عن صاحبة الأزواج الخمسة التي أبهرك جمالها فبعد أن تأملتها خفت عليها من ((جميع موظفي إدارة الدراسات والبحوث في وزارة العمل)) فأين الإصلاح يا كاتب الإصلاح إلا إن كان مفهوم الإصلاح في الصحف السعودي "هياط" عندها ممكن نعذركم لأن الحالة مستعصية .

الليبرالية يا كبتن خلف سقطت في مسقط ولادتها فهاهي فرنسا وبقية الدول الغربية تجعل من لبس النقاب جريمة يعاقب عليها القانون , وتجعل من نقد اليهود جريمة يعاقب عليها القانون, أم سب الأنبياء فحرية شخصية في تلك البلاد . أنت لم تفهم الليبرالية كما فهمناها من خلال ما قاله الدكتور الغذامي فهمنا أن الليبرالية عند أصحابها أصبحت في مزابل التاريخ , وإنما هو شعار يستغل به البسطاء من أنصاف المثقفين للتشويش والبلبلة في مجتمعاتهم .

أما تلقيبك للدكتور بـ فوكوياما فهو دليل على أنك تشعر بأن هناك خلل ما في استبداد الصحافة لأنها في مقام السيد "بوش" والغذامي في مقام الدكتور فوكوياما الشخصية الثائرة ضد الاستبداد والذي رأى أن موافقته على إزالة حكم صدام في عهد كلينتون , قد جلبت مستبدا أكثر غوغائية وهو بوش وتراجعه كان شجاعة منه , فلم يستمر في التضليل لحكومته بل قالها صريحة (اكسبوا قلوب وعقول العالم الإسلامي ولا تحتلوها) وهو ما ينادي به الغذامي فلم يقل اكسبوا عقولهم بل قال أكتبوا عن أصلاح حقيقي ولا تجعلوا من عامودكم الصحفي نقطة هجوم على كل مخالف , وأنظر كيف كانت النهاية في التاريخ الأمريكي (اقتصاد منهار , قتلى بالآلاف من الجنود الأمريكان في العراق وافغانستان , حرج شديد يواجه الأمريكان فإما الاستمرار في حرب تستنزف المليارات والبشر , أو خروج برأس مطأطأ بسبب الهزيمة والخروج من الحرب مثلما الدخول لها فلا شيء تحقق) . ومثلها الليبرالية السعودية التي كانت جنيناً مشوهاً سقط قبل أن يتشكل .

أعجبتني عبارة ((فو الله الذي لا إله إلا هو لو كان الغذامي مفكرا حرا ومثقفا مستقلا ــ كما يدعي ــ لما قبل بتخوين أبناء وطنه على الهواء مباشرة كي يكون هو النزيه الوحيد في هذا العالم!.))

لماذا هذا الشيء مختلف عندما يخرج شخص من فريقك يا كابتن خلف ويخون المواطنين ويصنفهم (الملتحي فيهم متطرف وإرهابي ومتشدد) (والحليق بحسب انتمائه وما يردده) فإن قال بما تقولون فهو مصلح ووطني وغير متخلف , وإن قال غير ما تقولون فهو مع زمرة المتطرفين , ألم تخونوا الشيخ سعد الشثري إلى أن تم فصله , ألم تخونوا يوسف الأحمد وجعلتموه أمام العالم "أبرهة الأشرم" , ألم تخونوا العريفي بسبب كلمة زنديق , وعندما قال ياسر الحبيب ما قال أصبح كلامه برداً وسلاماً على قلوبكم ولم تكتبوا عنه ما كتبتم عن العريفي , ألم تقولوا للعالم أن المنجد أمر بقتل "ميكي ماوس" الشخصية الكرتونية الخيالية والتي اكتشفنا أن عقول الغرب أصغر من خرم أبره لأنها صدقت ما أشعتموه ... وغيرها من مسلسل الخيانات العظيمة .

بدأ خلف الحربي يتأثر بخطب الجمعة هاهو يقسم بالله العظيم على كتابة الكريم إن لو الغذامي مفكرا حرا ما قبل بتخوين أبناء وطنه , ونسي الكابتن خلف كيف خون هو ومن معه "وزارة التربية والتعليم" لأنها ما شالت أسم الأحمد من الكتاب وكيف وجدت لها صدى عالميا عند دول تلك السفارات التي تستضيفها مملكتنا الحبيبة .

خلف لا تنتظر من فوكوياما السعودية أن يرد عليك لأنه لا يتعثر بالأحجار فهو رجل اعتاد أن ينظر تحت قدميه دائما . وليس مثل غيره ينظر للأعلى فيرتطم بالجدران .






توقيعى _________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكابتن خلف و نظرية "تحمير العيون لتكميم الأفواه"...بقلم ليلى الشهراني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفكر الحر لكل العرب :: الحوار عن المعتقدات و الاديان :: الحوار عن العلمانية و الليبرالية-
انتقل الى: