منتديات الفكر الحر لكل العرب

عبر عن فكرك بحرية تامة و تقبل فكر الاخر
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 معجزة نقل جبل المقطم بين التفنيد و التأييد !!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى صوت
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 203
نقاط : 491
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 23/12/2010

مُساهمةموضوع: معجزة نقل جبل المقطم بين التفنيد و التأييد !!!!   السبت ديسمبر 25, 2010 8:05 am

بسم الله الرحمن الرحيم


أخواني ألاعزاء تحية طيبة وبعد....

جبل المقطم هو أحد أشهر الجبال المصرية وينتمى إلى عصر الايوسين إذ هو عبارة عن طبقات متعاقبة من الصخر الجيري والمارل والصلصال سمكها في المتوسط حوالي 700 متر ارسبت في البحر الايوسينى وتتسع منطقة الصحراء الايوسينية نحو الجنوب الشرقى من المقطم ومعظم صخوره من النوع المعروف بالمقطم السفلى lower mokattam ذو الصخور البيضاء ذات التجانس النسبى وصالحة لأغراض البناء.

تعددت الاراء في سبب تسمية جبل المقطم بهذا الاسم فيقال إنه سمى بذلك الاسم لأن أطرافه منقطعة، وكذلك روايه ياقوت الحموي وغيره كثيرون فيذكر ان المقطم مأخوذ من القطم وهو القطع كأنه منقطع الشجر والنبات لذلك سمى مقطما. ومن أهم المزايا الخاصه لمنطقه المقطم انها تعتبر المدينه الاقل تلوثا حيث لاتوجد مصانع أو اماكن تضر بالبيئه حيث يذهب اليها معظم الناس صيفا لنقاء الجو خصيصا ليلا لوجد الاشجار والبساتتين على جانبى الكورنيش المطل على معظم أنحاء القاهرة.

لكن الاخوه المسيحيين لهم راى أخر بخصوص تسمية الجبل حيث يزعمون بأنه سمى بهذا الاسم لانه ( تقطم أثناء نقله من مكانه القديم ) وهذا هو احد المواضيع التى تحاورت فيها فى أحد المنتديات المسيحية و اليكم الموضوع .

دخلت هذا المنتدى أساسا للبحث عن الدلائل العقلية على صحة المسيحية و الحوار طال لأكثر من 75 مشاركة بدون دليل واحد عقلى أو منطقى .

وكل ما يملكونه من أدله هى معجزات المسيحية مثل ظهورات العذراء و معجزات القديسين ومعجزة نقل جبل المقطم .......الخ .

فقلت لهم
اقتباس :

اولا: يا عزيزى لم أسئل على المعجزات .

ثانيا : ممكن تعطنى أو على الاقل تدلنى على كتب التاريخ التى تتحدث عن معجزة نقل جبل المقطم والتى تتحدث على معجزات القديسين وأماكن اجسادهم التى بدون تحلل.

طبعا بسرعة أعطونى رابط لمعجزة نقل جبل المقطم وكان ردى على هذا الرابط على النحو التالى .


اقتباس :

عزيزى جورج مايكل ......هو ده التاريخ الذى تريد أن تستشهد به .... مقالات فى المواقع المسيحية و الكتب المسيحية و تقول لى هذا هى المراجع التاريخية ...هو ده كل اللى عندك ...أذن يا عزيزى أنظر الى مصدرك الذى أستشهدت بها كم فيه من تعارض و معلومات مغلوطة على النحو التالى :

اولا : من الجانب التاريخيى

_يذكر مصدرك أن هذه القصة حدثت فى عهد الخليفة المعز لدين الله الفاطمي وانه شاهد عيان لهذه القصة التى حدثت بتاريخ 27 نوفمبر سنة 979 ميلاديا فى حين أن كل كتب التاريخ تؤكد أن هذا الخليفة توفى سنة 975 ميلاديا المصدر (تاريخ أبن خلدون ص 51 ).اى قبل هذه المعجزة المزعومة بحوالى أربع سنوات .

وذيادة لأيضاح التخبط الذى يقع فيه مروجو هذه القصة نعطى مثالا واحد من بين العشرات ففى كتاب "وطنية الكنيسة القبطية وتاريخها " ص183 للراهب القمص أنطونيوس الانطوى (وهو من أحد الكتب الذى نقل عنه مصدرك ) يذكر هذا الكتاب أن تاريخ المعجزة سنة 978 ميلاديا


الا أنه فى نفس الكتاب ص 158 يذكر أن وفاة المعز لدين الله الفاطمى كانت سنة 976 ميلاديا اى قبل هذه المعجزة المزعومة بحوالى سنتين .


ويعود القمص فى نفس كتابه ص 160 ليؤكد هذا الكلام بأن العزيز أبن المعز لدين الله الفاطمى تولى الحكم سنة 976 م وبعد وفاة والده



_ يذكر مصدرك أن هذه المعجزة حدثت فى عهد البابا ابرام ابن زرعة ( السريانى ) فى حين جاء فى السنكسار الكنسى (و انت تعلم ما هو السنكسار هذا )
الجزء الاول صفحة 173 /174 ان أبن زرعة هذا توفى سنة 970 م أى قبل تاريخ المعجزة بحوالى تسع سنوات و اليك ما جاء فى السنكسار :



يقول مصردك أن الكاتبة الانجليزية لويزا بوتشر أشارت فى كتابها (تاريخ الكنسيية القبطية ) الى قصة نقل الجبل ولم يذكر لنا فى أى جزء واى صفحة من كتابها ذكرت هذه القصة فأنا عندى هذا الكتاب ولم اجد قصة الجبل هذه بل أن الكاتبة تشهد ضدكم فقد ذكرت أن تاريخ وفاة المعز لدين الله الفاطى سنة 975 م وذلك فى صفحة 186 أى قبل تارخ المعجزة ب 4 سنوات وهذا ما قاله قبلها أبن خلدون .



__ يقول مصدرك أن ساويرس أبن المقفع ذكر هذه المعجزة فى كتابه (تاريخ البطاركة ) ولكن يا عزيزى لو أنكم كلفتوا أنفسكم عناء قراءة هذا الكتاب بتأنى لعرفتوا حقيقة هذه القصة و ذلك لان ساويرس أبن المقفع قام بتسجيل قصص البطاركة من القديس مرقس الى البابا شنودة الاول البطريرك 55 للكنسية بين (859_880) أى قبل تاريخ المعجزة بحوالى 100 سنة .

_ يستشهد مصدرك برواية المؤرخ ماركو بول وفى حين أن الاستشهاد برواية هذا المؤرخ دليل نفى و ليس أثبات .فماركو بولو هذا لم يكتب شىء عن جبل المقطم و لا عن المعز لدين الله الفاطمى >>فالقصة كما يرويها هذا المؤرخ حدثت بين بغداد و الموصل و ليس فى القاهرة و الخليفة كان الخليفة العباسى و ليس الفاطمى وأن الجبل الذى انتقل حسب زعمه كان بين الموصل وبغداد و الامر الاكثر كوميديا أن الواقعة بحث رواية المؤرخ حدثت سنة 1225 ميلاديا و ليس سنة 979 م
راجع يا عزيز ما قاله هذا المؤرخ من الفصل السابع حتى الفصل العاشر

_ يذكر مصدرك أن المؤرخ (الفريد بتلر ) ذكر هذه القصة فى كتابه فلنقى نظرة على ما قاله.

اولا : أن تاريخ هذا الكتاب هو عام 1884 م و بحسبة بسيطة نردك أن الزمن بين كتابة هذا الكتاب و تاريخ المعجزة هو 905 عام وهو زن شاسع بالنسبة لكتابة التاريخ فمن شروط كتب التاريخ هو أن يكون فى زمن الاحداث أو حتى على الاقل بفترة قريبة من زمن الاحداث فكلما زاد زمن الواقعة التاريخية عن زمن الكتاب الذى دون فيه يقل أهمية هذا الكتاب من الناحية التاريخية .

ثانيا : الان تعالى بنا نقرأ ما كتبه ألفريد بتلر تحت عنوان (نبذة تاريخية عن كنيسة أبى سيفين ?"

ثم يذكر بعد ذلك القصة الاخرى التى ذكرها كاهن كنسية أبى سيفين حيئذ فيقول " و ها هى القصة الاخرى كما ذكرها لى الكاهن الحالى لكنيسة أبى سيفين : نظرا لكثرة ما سمعة الخليفة المعز عن الحياة الروحية للمسيحين و تقديسهم لنبيهم و الاشياء العجيبة المدونة فى كتابهم المقدس فطلب أن يستمع الى قراءه هادئة اولا لأنجيل المسيح ثم القرءان وبعد أن استمع الى الاثنين بانتباه عظيم أعجبته العقيدة المسيحية ثم أمر باعادة بناء الكنيسة و توسيعها فوهناك قصة تنسب وجود هذه الكنيسة الى ما بعد عصر المعز بقليل أى ايام البطريدك فيلوثاؤس البابا الثالث و الستين الذى توى البابوية خلال الفترة من (981 -1002)م.ى نفس الموقع "
ثم يعلق الفريد قائلا " و بالمطابقة بين القصتين ذلك التى كتبها أبن المكين فى القرن الرابع عشر و الاخرى المنتشرة بين أقباط اليوم نجد فى ذلك ما يكفى للاستدلال على حقيقة أن الكنيسة قد بنيت أو أعيد بناءها فى أيام المعز سنة 980 م "

ثم يذكر راى أخر فيقول "

وهذا كل ما قاله الفريد بتلر عن قصة نقل الجبل و تاريخ بناء كنيسة ابى سيفين و تعال معى ننقاش ماقاله بهدوء .:

1_ أعترف بتلر أن مصادر المعلومات عن تاريخ هذه الكنسية ضئلية جدا و أن ما وصل اليه من هذه المعلومات تحتاج الى الكثير من الغربلة بين الحقيقة و الخيال .

2_ أنه لا يورد قصة نقل الجبل هذه بأعتبارها حقائق تاريخية ولكنه يطرح كل الاقوال التى وصلت اليه سواء حقيقة أو خيال .

3_ أنه نقل قصة الجبل هذه عن شخص يدعى (رينودو ) فى حين أن رينودو هذا الذى نقل عنه بتلر قد أنكر صحة هذه القصة و العجيب أن من ينشر هذا الكلام مصدرك الذى استشهد به.
4_اورد بتلر قصص مختلفة تعارض بعضها البعض فمنها ما يصرح أن وقت بناء الكنيسة كان بعد وفاة المعز مما يعنى تكذيب قصة نقل الجبل وهناك قصص أخرى تجعل تاريخ الكنسية فى زمن المعز حيث صرح أن نتيجة تحقيقة هو ان كنيسة أبى سيفين بنيت سنة 980 م فى حين أن التاريخ بؤكد أنه متوفى سنة 975 م


__ شهادة مرقس سميكة باشا القبطى الارثوذكى فهو مؤسس المتحف القبطى فى حصن بابليون بمصر القديمة حيث أعلن فى جريدة الاهرام بتاريخ الخميس 20 أغسطس سنة 1931 م الموافق 6 ربيع الثانى سنة 1350 فى الصفحة الاولى أنه لا يصدق قصة نقل الجبل هذه و أعتبرها دليل بطلان و ذلك بعد أن نشر أحمد ذكى باشا مقالا فند فيه خرافة نقل الجبل هذه و ذلك بجريدة الاهرام نفسها و بالصفحة الاولى بتاريخ الاربعاء 19 أغسطس 1931 م و اليك صور من هذا المقال .




يذكر مصدرك يا عزيزى أن الجبل قبل هذه المعجزة كان يسمى (جبل بركة الفيل) و ذلك لقربة من منطقة بركة الفيل فى حين أن جبل أشتهر بأسم المقطم قبل تاريخ هذه المعجزة المزعومة و اليك بعض كتب التاريخ و الادب التى تشهد بذلك
كتاب (النجوم الزاهرة فى ملوك مصر و القاهرة ) لابن تعرى
كتاب (كتاب فتوح مصر و أخبارها ) لابى القاسم عبد الرحمن 257 هجرى
كتاب (الطبقات الكبرى _مختصر من كتاب الواقدى ) 230 هجرى
و ايضا فى رسالة (البرصان و العرجان ) للجاحظ 255 هجرى
كتاب ( الاغانى ) لابى فرج الاصفهانى 356 هجرى

ثانيا : من الناحية العلمية

_يذكر مصدرك يا عزيزى أن الجبل أنتقل من بركة الفيل بالسيدة زينب الى مكانه الحالى فى حين أن الحقيقة العلمية تقول أن مساحة جبل المقطم أكبر بكثير جدا جدا جدا من منطقة السيدة زينب كلها و ليس فقط منطقة بركة الفيل فكيف يعقل أن يكون الجبل فى منطقة صغيرة تمسى بركة الفيل .

_ من المعروف علميا أن للجبال جذور ففى علم الجيولوجيا يقول أن أى جبل يكون له جزء ظاهر فوق الارض ولكن الجزء الاكبر منه يكون مغمورا تحت الارض و هذا الجزء قد يبلغ عشرة أضعاف الجزء الظاهر و على هذه الحقيقة العلمية لنا سؤلان :
هل تم نقل الجبل و معه الجذر ؟
فأن كان جوابك نعم
فهذا يعنى أن الجبل ترك حفرة فى مكانة القديم على حدود بركة الفيل وهذه الحفرة يجب أن تبلغ مساحتها أكثر من 14 كم شمالا و جنوبا و بعمق يبلغ مابين 1400 /2400 متر و الواقع يشهد بعدم وجود هذه الحفرة.
أما اذا كان جوابك لا
فهذا الفرض أيضا مستحيل لانه لن يستقر الجبل مكانه وعند اول هزة أرضية سيتحرك الجبل من مكانة ولكن كم من الهزات الارضية ضربت مصر ولم يتحرك الجبل ولو سنتمير واحد .

_ وأيضا من الناحية العلمية يجب أن يكون التركيب الجولوجى للمنطقة التى أنتقل منها الجبل هو نفس التركيب الجولوجى للجبل وهذا أيضا غير ما نراه فى الواقع .

ثالثا : من الناحية العقلية و المنطقية .

_ على رأى المثل المصرى الشهير ( الجمل طلع النخلة ....ادى الجمل و ادى النخلة ) فها هو الكتاب المقدس يقول لك " لو كان لكم أيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل " اذن لم يشترط الكتاب المقدس غير الايمان ولو بمقدرا حبة خردل فينتقل الجبل .
السؤال الان : هل تسطيع أنت يا عزيزى أن تكرر لنا هذه المعجزة حتى تقيم عليه الحجة ؟ و كما فعلها أبائك و أجدادك فى الماضى خصوصا أنى ارى فيك درجة عاليه من الايمان و ليس حبة خردل.
_ لماذا يا عزيزى لا نرى أثرا لهذه القصة فى تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية بالرغم من أن الكنسية القبطية الكاثوليكية تقدر كلا من الانبا أبراهم بن زرعة و كذلك ساويرس أبن المقفع .فهل يعقل أن معجزة كهذه تحدث و لا يذكرها الاقباط الكاثوليك ؟

_ بل الاكثر من ذلك كله أن تحدث هذه المعجزة التى تنتصر فيها المسيحية عن الاسلام ثم لا يذكرها المؤرخون الغربيون كما شهد بذلك القمص أنطونيوس لأنطونى فى كتابه >>>>


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معجزة نقل جبل المقطم بين التفنيد و التأييد !!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفكر الحر لكل العرب :: الحوار عن المعتقدات و الاديان :: الحوار عن المسيحية و اليهودية و الديانات الاخرى-
انتقل الى: